
كتبت : ندى علاء
صدمة كبرى تقلب حياة عباس الريس
شهدت الحلقة العشرون من مسلسل «إفراج» تطورات درامية صادمة، بعدما يجد عباس الريس الذي يجسد شخصيته عمرو سعد نفسه أمام الحقيقة التي طال انتظارها، ليكتشف الخيط الذي قاده إلى المأساة التي دمرت حياته.
وتبدأ الأحداث بلحظة فارقة حين يشاهد عباس شداد الذي يجسد شخصيته حاتم صلاح وهو يدفن والده عليان، كما يسمعه يعترف صراحة بأنه المسؤول عن الزج بعباس في السجن بتهمة قتل زوجته وابنتيه.
عباس يرفض القتل ويخطط لانتقام مختلف
بعد هذه الصدمة، يخرج عباس من مخبئه محطمًا لكنه أكثر إصرارًا على استعادة حقه، حيث يرفض عرض يونس بإرسال شخص للتخلص من شداد، مؤكدًا أن الموت سيكون راحة لا يستحقها.
ويقرر عباس أن يكون انتقامه مختلفًا، بحيث يجعله يدفع ثمن كل ما ارتكبه من جرائم وظلم على مدار السنوات الماضية.
أسرار خطيرة داخل خزنة شارون
في خط درامي موازٍ، ينجح رمضان الذي أرسله عباس لفتح خزنة شارون في الحصول على مجموعة من المستندات الخطيرة التي تكشف الكثير من الأسرار.
وتتضمن هذه الأوراق ما يثبت أن شداد هو المالك الحقيقي للفندق، إلى جانب وثائق تتعلق برحلة طيران مشبوهة يخطط من خلالها لنقل أموال ضخمة واستبدالها بدولارات مزورة يتم ضخها في الأسواق.
عباس يعيد الحق لكارميلا
ورغم انشغاله بخطة الانتقام، لا يتخلى عباس عن شهامته تجاه كارميلا التي تجسد شخصيتها تارا عماد، حيث يضع خطة مع يونس ورمضان لاستعادة منزل والدها الذي استولى عليه أحد أقاربها.
وخلال مواجهة مشحونة بالتوتر، يتمكن عباس من تجريد الرجل من سلاحه والسيطرة عليه وطرده من المنزل، ليعيد الحق إلى أصحابه في مشهد حبس أنفاس المشاهدين.
خطر جديد يهدد ابن عباس
وفي الوقت الذي ينجح فيه عباس في حماية من يحب، تتصاعد المخاطر حول ابنه علي دون علمه، بعدما يدرك شداد وصالح قنصوة أن الدرون الخاصة بالصبي رصدت تحركاتهما داخل المخبأ السري لتزوير الأموال.
وتنتهي الحلقة بتخطيط شداد وصالح للتخلص من الصبي حتى لا يكشف أسرارهما، في تهديد مباشر لحياة ابن عباس، ما يضعه أمام سباق مع الزمن بين حماية عائلته واستكمال طريق الانتقام.






