
كتبت ـ ميادة قاسم
زكاة الفطر فريضة إسلامية واجبة على كل مسلم قادر، تُخرج في نهاية رمضان تطهيرًا للصائم من اللغو والرفث، وإغناءً للفقراء والمساكين يوم العيد، كما فرضها النبي ﷺ.
وفي عام 2026م ـ 1447هـ، حددت دار الإفتاء المصرية قيمتها الرسمية بحد أدنى 35 جنيهًا مصريًا عن كل فرد مع استحباب الزيادة لمن أراد، وتعادل هذه القيمة تقريبًا 2.04 كيلوجرام من القمح ، وهو غالب قوت أهل مصر.
المزيد من التفاصيل
يجوز إخراج زكاة الفطر نقدًا، وذلك حسب رأي الحنفية وبعض المالكية، أو حبوبًا ، كـ أرز، تمر، قمح، شعير.. ، ويرجح العلماء أن وقت وجوب زكاة الفطر بغروب شمس آخر يوم من رمضان، أي ليلة العيد، وهذا الرأي الراجح عند الشافعية والحنابلة والمالكية والمختار عند كثير من العلماء، حتى إذا وُلد مولود قبل الغروب ولو بدقائق تجب عنه الزكاة، و إذا وُلد بعد الغروب، لا تجب عنه، لكن يُستحب إخراجها، و من توفي قبل الغروب لا تجب عنه، و من توفي بعد الغروب تجب عنه.
أما عند الحنفية، ف تجب بدخول فجر يوم العيد في بعض الروايات، حيث تنقسم إلى ثلاثة أوقات رئيسية، هى وقت الجواز (التقديم): يجوز إخراجها من أول رمضان ، حسب دار الإفتاء المصرية والشافعية في بعض الآراء، أو قبل العيد بيوم أو يومين في مذهب الحنابلة والشافعية في الراجح، و هذا يُسهل توزيعها على الفقراء مبكرًا.
أما وقت الاستحباب (الأفضل): من فجر يوم العيد وحتى قبل صلاة العيد مباشرة، و هذا هو الأكمل، لقول النبي ﷺ: «أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم» ، (أي عن السؤال)، ولحديث ابن عمر: «أمر النبي ﷺ أن تُؤدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة».
أما وقت الكراهة أو الحرمة (التأخير): بعد صلاة العيد (بدون عذر)، وهو مكروه عند البعض، ومحرم عند الجمهور (المالكية، الشافعية، الحنابلة)، ويُعتبر قضاءً وليس أداءً، وقد يُخرج عن كونه زكاة فطر ويصبح صدقة عادية، لكنه يبقى دينًا في الذمة يجب إخراجه، و آخر وقت مقبول لإخراجها ، هو قبل غروب شمس يوم العيد ، وذلك حسب الجمهور.





