
كتب/حازم خلف
تلقي فريق ليفربول اليوم هزيمة صعبة وقاسية جداً من فريق ولفرهامبتون بعد الخسارة بهدفين لهدف في الثواني الأخيرة من المباراة، المباراة التي كانت تلعب بين الطرفين في منافسات الجولة التاسعة والعشرين من بطولة الدوري الانجليزي الممتاز، مباراة إستمرت إثارتها ومفاجئتها للنهاية بالرغم من أن رتم المباراة كان بطئ وواحد لكن الاثارة جاءت في اللحظات الأخيرة.
الشوط الأول من ليفربول ضد ولفز
شهد الشوط الأول من المباراة سيطرة واستحوذ كبير من فريق ليفربول على الكرة لكنها كان استحواذ سلبي، فبالرغم من وصول نسبة استحواذ الفريق إلي 65% لكن دون خطورة او اي فرص محققة للتسجيل للفريق، في المقابل لم يأتي فريق ولفز للشوط الأول إطلاقا من دون اي تسديدة هو الاخر أيضا لذا فكان الشوط الأول رتمه بطئ جدا لا توجد به أي أحداث.
الشوط الثاني من ولفز ضد ليفربول
الشوط الثاني بدأ تماما كما الشوط الأول سيطرة واستحوذ مت من فريق ليفربول دون خطورة ونفس الشئ من فريق ليفربول، لكن في الدقيقة 70 جاءت اللحظة التي غيرت مجريات المباراة تماماً وهيا نزول اللاعب البرتغالي رودريجو جوميس الذي بعد نزوله بخمس دقائق نجح في خطف التقدم لصالح فريق ولفز ويحرك المياه الراكدة في المباراة، بعد الهدف اندفع فريق ليفربول الأمام من أجل تسجيل التعادل وبالفعل نجح في ذلك في الدقيقة 83 بعد انطلاقة رائعة من محمد صلاح الذي سجل هدف في الدوري بعد صيام كبير عن التهديف دام 4 شهور، بعد هدف صلاح تحولت المباراة إلي سجال بين الطرفين كل فريق يحاول أن يخطف الفوز وبالفعل نجح المضيف ولفز في ذلك ففي الدقيقة الأخيرة من المباراة نجح اندري نيتو من خلال تسديدة ارتطمت بجوميز مدافع ليفربول وغيرت مسارها لتسكن شباك اليسون وتعلن عن فوز فريق ولفرهامبتون باللقاء بنتيجة 2-1.
تعتبر هذه الهزيمة قاسية جدا على ليفربول ليس فقط لأنها جاءت في اللحظات الأخيرة بل لأنها قد تفقده مركزه الخامس المؤهل لأبطال أوروبا، فإذا فاز فريق تشيلسي في مباراته غداً أمام استون فيلا سيقفز للمركز الخامس ويتراجع ليفربول للسادس، في المقابل فوز فريق الولفز كان مهم للغاية لأنه بحصد ثلاث نقاط هامة تساعده في تقليص الفارق مع منافسيه في مراكز الهبوط.






