
كتب:مؤمن علي
أكد دونالد ترمب أن العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران تمضي وفق جدول زمني وضعته واشنطن منذ انطلاقها، يتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع، مشدداً على أن بلاده مستعدة لإطالة أمد المواجهة إذا دعت الضرورة، كما لم يستبعد خيار الدفع بقوات برية إلى الأراضي الإيرانية.
وخلال حديثه، الاثنين، من البيت الأبيض، أوضح ترمب أن القوات الأميركية تنفذ ضربات واسعة تستهدف ما وصفه بالتهديدات التي يمثلها النظام الإيراني للولايات المتحدة.
وأشار إلى أن الأداء الميداني تجاوز التقديرات الأولية من حيث السرعة، مؤكداً أن واشنطن قادرة على مواصلة العمليات لفترة أطول من الإطار المحدد سلفاً.
وبيّن أن الاستراتيجية العسكرية تركز على تحييد القدرات الصاروخية الإيرانية، وشلّ قوتها البحرية، ومنعها من تطوير سلاح نووي، إلى جانب وقف دعمها العسكري خارج حدودها.
وكشف أن الضربات أسفرت عن تعطيل 10 سفن، وأن الهجمات تستهدف أيضاً تقويض القدرة على تصنيع صواريخ جديدة.
الإطار الزمني للعمليات العسكرية
وأشار ترمب إلى أن التقدير الأولي للعملية حُدد بأربعة إلى خمسة أسابيع، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة لا تواجه قيوداً زمنية صارمة، مضيفاً أنه لا يشعر بأي ضيق من استمرار المهمة.
كما ذكر أن القضاء على القيادة العسكرية الإيرانية كان متوقعاً أن يستغرق أربعة أسابيع، إلا أن ذلك تحقق بوتيرة أسرع.
وأوضح أن البرنامج النووي الإيراني تعرض لتدمير كامل خلال عملية أطلق عليها اسم “مطرقة منتصف الليل” في يونيو الماضي، مضيفاً أن واشنطن حذّرت طهران من إعادة بناء منشآتها في مواقع أخرى، غير أنها لم تستجب لهذه التحذيرات.
ترمب: سننتصر بسهولة
وتطرق إلى البرنامج التقليدي للصواريخ الباليستية، معتبراً أنه كان يتوسع بشكل متسارع ويمثل خطراً مباشراً على الولايات المتحدة وقواعدها في الخارج، مشيراً إلى امتلاك إيران صواريخ قادرة على استهداف أوروبا ومواقع عسكرية أميركية قريبة وبعيدة.
وأعرب عن أسفه لمقتل أربعة عسكريين أميركيين، مؤكداً أن مواصلة العمليات تأتي تكريماً لذكراهم، ومشدداً على أن الجيش الأميركي هو الأقوى عالمياً “بفارق كبير”، على حد تعبيره، وأن النصر سيكون سهلاً.
إرسال قوات برية:
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة CNN وصحيفة “نيويورك بوست”، قال ترمب إن الضربات الأميركية لم تبلغ ذروتها بعد، موضحاً أن “الموجة الكبرى” لم تبدأ حتى الآن.
كما أكد أنه لا يمانع في إرسال قوات برية إذا تطلبت الظروف ذلك، موضحاً أن الخيار مطروح وفقاً للحاجة العسكرية.






