
كتبت: سهام إبراهيم
أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران، معربًا عن أمله في أن يتعامل الإيرانيون بجدية مع جولة المفاوضات المقررة يوم الخميس.
وأوضح فانس، خلال ظهوره في برنامج “غرفة أخبار أمريكا” على قناة فوكس نيوز، أن ترامب كان واضحًا في موقفه بأن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي. وأضاف أن الرئيس الأمريكي يسعى لتحقيق هذا الهدف عبر المسار الدبلوماسي، لكنه يمتلك في الوقت ذاته أدوات وخيارات أخرى يمكن اللجوء إليها إذا استدعت الضرورة.
وبحسب ما أوردته رويترز، امتنع فانس عن الإفصاح عما إذا كانت واشنطن ترغب في تنحي المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي عن منصبه، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تستعد لجولة جديدة من المحادثات الدبلوماسية مع الجانب الإيراني في محاولة للتوصل إلى تسوية معقولة.
من جهته، قال نائب وزير الخارجية الإيراني ماجد تخت روانجي، الثلاثاء، إن بلاده مستعدة لاتخاذ أي خطوات ضرورية للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك مع استعداد الطرفين لعقد جولة جديدة من المحادثات في جنيف يوم الخميس.
وأضاف تخت روانجي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية، أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أنهم سيدخلون غرفة المفاوضات في جنيف بكل أمانة وحسن نية. وشدد في الوقت ذاته على أنه في حال وقوع أي هجوم أو عدوان على إيران، فإن بلاده سترد وفق خططها الدفاعية، معتبرًا أن أي هجوم أمريكي سيكون “مقامرة حقيقية”.
وفي سياق متصل، تطرق الرئيس ترامب، أمس الثلاثاء، خلال خطاب حالة الاتحاد، إلى الأزمة الإيرانية، مؤكدًا أنه لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، وأن سياسته تقوم على مبدأ “السلام عبر القوة”. وأشار إلى إمكانية تدمير منشآت نووية إيرانية في ليلة واحدة، كما اتهم النظام الإيراني بقتل نحو 32 ألف محتج، وبالعمل على تطوير صواريخ قادرة على تهديد أوروبا والولايات المتحدة.
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده تمتلك أقوى جيش في العالم، وستواصل تعزيز قدراتها العسكرية، مشددًا على أن السياسة الأمريكية تقوم على مواجهة التهديدات عند الضرورة، مع الإبقاء على الحلول الدبلوماسية كخيار مفضل ما أمكن.






