
كتبت : هدير ياسر
شهدت حلقة اليوم من مسلسل المداح تصاعدًا دراميًا غير مسبوق، بعدما أقدم صابر المداح على خطوة خطيرة بفتح بوابة الجـن بيده، في مشهد حمل قدرًا كبيرًا من الرهبة والتشويق، وأعاد للأذهان الصراع الأزلي بين الإنس والعالم الخفي.
فتح البوابة.. لحظة فاصلة في الصراع
لم يكن فتح البوابة مجرد استعراض لقوة خارقة، بل كان قرارًا مصيريًا يعكس حالة الصراع الداخلي التي يعيشها المداح. بين الخوف والإيمان، وبين الحذر والمواجهة، اختار أن يخوض المعركة حتى نهايتها.
القُطب يخرج من البحر.. سر جديد ينكشف
المفاجأة الكبرى تمثلت في استخراج القُطب من أعماق البحر، في مشهد بصري قوي يعكس انتقال المعركة إلى مستوى أكثر خطورة.
خروج القُطب يشير إلى تحوّل في موازين القوى، وربما إلى بداية مرحلة جديدة من المواجهة، حيث لم تعد المعركة تعتمد فقط على القوة الروحية، بل على فهم الأسرار القديمة التي تحكم هذا العالم.
فتنة الساعة.. حين تضعف القلوب
تناولت الحلقة مفهوم فتنة الساعة باعتبارها اختبارًا للإيمان والثبات. في لحظات تغيب فيها العقول وتضعف القلوب، يصبح الإنسان أكثر عرضة للسقوط.
خطة شيطانية.. ورد غير متوقع
خصوم المداح ظنّوا أن خطتهم المحكمة ستوقعه في الفخ.
الحلقة انتهت على إيقاع متسارع، تاركة المشاهدين أمام تساؤلات عديدة: هل كان فتح البوابة خطوة محسوبة. أم بداية لانفلات قوى لا يمكن السيطرة عليها.