
كتبت: فاطمة خالد
تلقى نادي يوفنتوس صفعة قوية على ملعبه “أليانز ستاديوم” بسقوطه أمام ضيفه كومو بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الـ26 من الدوري الإيطالي،حيث بدأت المباراة بضغط مفاجئ من الضيوف أسفر عن هدف مبكر في الدقيقة 11 بتوقيع اللاعب ميرجيم فويفودا، مما أربك حسابات “السيدة العجوز” ومنح كومو ثقة مكنته من تعزيز التقدم برأسية ماكسينس كاكيريت في الدقيقة 61، ليحكم الضيوف قبضتهم على نقاط المباراة الثلاث.
وعلى مدار شوطي اللقاء، عانى يوفنتوس من عجز هجومي واضح وفشل في استغلال عاملي الأرض والجمهور لفك الشفرة الدفاعية لنادي كومو، حيث ضاعت محاولاته هباءً أمام تألق حارس المرمى وتنظيم الخصم، هذا العقم التهديفي وضع الفريق تحت مقصلة الانتقادات، خاصة مع استمرار نزيف النقاط في الجولات الأخيرة، مما يضع الجهاز الفني بقيادة تياغو موتا أمام مأزق حقيقي لتصحيح المسار قبل فوات الأوان.
وبهذه النتيجة، اشتعلت المنافسة في المربع الذهبي، حيث قفز كومو إلى المركز السادس برصيد 45 نقطة، ليصبح على بعد نقطة واحدة فقط من يوفنتوس الذي تجمد رصيده عند 46 نقطة في المركز الخامس، هذه الخسارة لا تعني فقط ضياع ثلاث نقاط، بل تهدد بشكل مباشر طموحات يوفنتوس في حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل في ظل الزحف المستمر لملاحقيه.






