فن

“سوا سوا” يتصدر التريند بعد عرض أول حلقتين.. إشادات واسعة بأداء أحمد مالك وهدى المفتي 

تصدر "سوا سوا" مواقع التواصل الاجتماعي

كتبت : ندى علاء

نجح مسلسل “سوا سوا” في خطف الأنظار منذ عرض أول حلقتين، متصدرًا مؤشرات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي أشاد بسرعة الإيقاع وتصاعد الأحداث منذ المشاهد الأولى.

العمل، من تأليف مهاب طارق وإخراج عصام عبدالحميد، قدم انطلاقة قوية وضعت المشاهد مباشرة أمام أزمة درامية مشحونة، بعدما يجد “إبراهيم” نفسه مضطرًا لاتخاذ قرار خطير بتزوير بيانات خطيبته “أحلام” لإدخالها المستشفى وإجراء جراحة عاجلة، ما يفتح الباب أمام صراع أخلاقي معقد تتكشف أبعاده تدريجيًا.

أداء شعبي متقن يمنح الشخصيات مصداقية

الإشادات لم تقتصر على الحبكة، بل امتدت إلى الأداء اللافت للنجم أحمد مالك، الذي جسد شخصية شاب بسيط ممزق بين الحب والخوف وضغوط الواقع الاجتماعي، معتمدًا على أداء داخلي هادئ وتعبيرات دقيقة عكست الصراع النفسي للشخصية.

كما قدمت هدى المفتي أداءً مميزًا في دور “أحلام”، حيث أظهرت حساسية واضحة في التعبير عن التناقض بين الضعف والقوة، خاصة في مشاهد الهروب من حفل الزفاف، وصولًا إلى لحظة القبض عليها في نهاية الحلقة الثانية، وهو مشهد أثار تفاعلًا واسعًا بين المتابعين.

تفاصيل واقعية تعكس روح الشارع المصري

تميزت الحلقات الأولى بإتقان واضح في تقديم الأدوار الشعبية، سواء من خلال طريقة الحديث، أو نبرة الصوت، أو لغة الجسد، وحتى ردود الفعل العفوية، ما منح الشخصيات مصداقية عالية وقربًا حقيقيًا من الجمهور.

هذا الاهتمام بالتفاصيل جعل “سوا سوا” يبدو كعمل يعتمد على الصدق في الأداء بقدر اعتماده على عنصر التشويق، وهو ما ساهم في تصدره التريند مبكرًا مع بداية عرضه.

قصة حب في مواجهة الواقع والسلطة

تدور أحداث “سوا سوا” حول “إبراهيم” و”أحلام”، شابين يسعيان لتحقيق حلم بسيط بأن يكونا معًا، إلا أن الظروف الاجتماعية والضغوط القانونية تقف عائقًا أمام طريقهما، لتتحول قصة الحب إلى مواجهة مفتوحة مع الواقع.

ويشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم، من بينهم خالد كمال، نهى عابدين، حسني شتا، أحمد عبد الحميد، وعبد العزيز مخيون، وهو من إنتاج شركة صباح إخوان.

ويأتي المشهد الختامي للحلقة الثانية، مع القبض على “أحلام” ووقوف “إبراهيم” عاجزًا، ليطرح تساؤلات مؤثرة حول الثمن الذي قد يدفعه الحب عندما يُحاصر بين الفقر والسلطة والاختيارات القاسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى