رياضة

مشوار الأهلي في شهر رمضان.. صراع محلي “مشتعل” وصدام أفريقي مرتقب

كتبت: فاطمة خالد

 

يدخل النادي الأهلي شهر رمضان المبارك وهو أمام تحديات كبرى لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يرفع الفريق شعار “الانتصار ولا بديل” في كافة المواجهات المقبلة، ومع انطلاق الشهر الكريم، تترقب الجماهير الحمراء كيفية ستكون إدارة الجهاز الفني بقيادة “ييس توروب” للمباريات المتلاحقة في فترة قصيرة، خاصة وأن الفريق يسعى لفرض سيطرته المطلقة على الساحة المحلية والقارية في توقيت زمني ضيق يتطلب الكثير من الجهد والتركيز البدني العالي.

 

 

 

على الصعيد المحلي، يخوض الأهلي منافسات الدوري وهو في المركز الرابع برصيد 30 نقطة، جمعها من 8 انتصارات و6 تعادلات وهزيمة واحد، ويدرك الجميع داخل القلعة الحمراء أن ضياع أي نقطة في قد يمنح المنافسين مثل بيراميدز والزمالك وسيراميكا كليوباترا فرصة للابتعاد والانفراد بالصدارة، مما يجعل المباريات الرمضانية بمثابة “نهائيات كؤوس” يسعى من خلالها الفريق لحسم مؤجلاته والعودة لمكانه الطبيعي في القمة.

 

 

 

سيكون جدول الدوري مزدحماً بخمس مواجهات قوية تنطلق جميعها في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً، تبدأ الرحلة المحلية بمواجهة الجونة في 19 فبراير، تليها سموحة في 23 فبراير، ثم زد أف سي في 28 فبراير،ويستمر قطار الأهلي في المسير بمواجهة المقاولون العرب يوم 5 مارس، قبل أن يختتم جولاته المحلية في الشهر الفضيل بلقاء طلائع الجيش في 9 مارس، وهي لقاءات تتطلب نفساً طويلاً واستغلال أنصاف الفرص.

 

 

بعيداً عن الحسابات المحلية، التحدي الأكبر للأهلي هو، “كلاسيكو العرب” المرتقب أمام الترجي التونسي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا،ومن المقرر أن تقام موقعة الذهاب في منتصف شهر مارس (أيام 13 أو 14 أو 15)، بينما قد يتزامن لقاء الإياب في أحد أيام عيد الفطر، وتمثل هذه الموقعة اختباراً حقيقياً لشخصية الفريق وقدرة المدرب توروب على عبور عقبة الترجي خارج الديار وتعديل المسار بعد التعادلات التي سيطرت علي نتائج الفريق في دور المجموعات.

 

 

 

 

يمثل الجانب البدني الرهان الأكبر للجهاز الفني خلال شهر الصيام، حيث يسعى الطاقم الطبي والبدني لوضع برامج استشفاء دقيقة للاعبين لتجنب الإرهاق الناتج عن خوض مباراة كل 4 أيام تقريباً،ويعمل الجهاز الفني على استغلال كافة العناصر المتاحة في القائمة لتعويض أي غيابات محتملة، مع التركيز على إنهاء المباريات في شوطها الأول لضمان توفير طاقة اللاعبين للمواجهات الأفريقية الأكثر صعوبة.

 

 

 

في الختام، يمثل شهر رمضان الحالي (عنق الزجاجة)لموسم النادي الأهلي، فإما الخروج بمكاسب تعزز فرص حسم الدوري وتخطي عقبة الترجي، أو الدخول في نفق الحسابات المعقدة،وتضع الجماهير آمالاً عريضة على خبرات نجوم الفريق وقدرتهم على حسم هذه المواجهات الست، للخروج من الشهر المبارك بالعلامة الكاملة وتأكيد جدارة المارد الأحمر في الهيمنة على البطولات المحلية والقارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى