
كتبت: حبيبة محمد عبد العزيز
أسدل الستار ظهر اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 على مراسم قرعة الدور ربع النهائي من دوري أبطال أفريقيا، والتي أسفرت عن مواجهة قوية للأهلي أمام الترجي الرياضي التونسي، في مواجهة وصفت بالكلاسيكو الأفريقي.
المباراة المرتقبة ستُلعب على ملعب الترجي في رادس بتونس لمباراة الذهاب، على أن تُقام مواجهة الإياب في مصر على ملعب الأهلي، لتحديد الفريق المتأهل إلى نصف نهائي البطولة القارية.
يُعتبر اللقاء اختبارًا متوازنًا للأهلي، حيث يسعى الفريق الأحمر للحفاظ على تقدمه في البطولة ومواصلة مشواره القوي بعد تصدره مجموعته في دور المجموعات، ويعتمد المارد الأحمر على خبرة لاعبيه، مع استغلال القوة الهجومية، للوصول إلى هدف الفوز خارج الأرض قبل العودة للإياب.
ويتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا، مع محاولات من الأهلي لفرض إيقاعه المعتاد، بينما يسعى الترجي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور للوصول إلى نتيجة إيجابية علي ملعبة، قبل مواجهة القاهرة.
ومن المقرر أن تُقام مباراة الذهاب بين 13 و15 مارس المقبل في رادس، بينما تُلعب مواجهة الإياب في مصر بين 20 و22 من نفس الشهر، لتحديد هوية الفريق المتأهل إلى نصف النهائي، حيث سيكون الاختبار أصعب وأقوى على صعيد المنافسة القارية.
الأهلي يطمح لتحقيق نتيجة إيجابية في تونس تضمن له الأفضلية قبل الإياب، ويأمل الفريق الأحمر في الاستفادة من خبرته الكبيرة على المستوى الإفريقي وروح لاعبيه لمواصلة مشواره نحو اللقب القاري.
ويأتي الأهلي إلى ربع النهائي بعد مشوار قوي في دور المجموعات، حيث تصدر مجموعته برصيد 10 نقاط بعد أن حقق الفوز والتعادل في مبارياته، دون خسارة، وتعادل اخير إمام الجيش الملكي في الجولة الأخيرة، ليضمن التأهل قبل الختام ويثبت قوة الفريق على المستوى القاري، ويستعد الآن لمواجهة الترجي في الكلاسيكو الأفريقي من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب القاري.






