حزن يخيم على سوهاج تشييع مهيب لنجل الشيخ المنشاوي في مشهد مؤثر
متابعة - سارة المتولي

حزن يخيم على سوهاج تشييع مهيب لنجل الشيخ المنشاوي في مشهد مؤثر
تعيش محافظة سوهاج حالة من الحزن العميق مع انتشار خبر رحيل نجل القارئ الكبير الشيخ محمود صديق المنشاوي، حيث تتحول الشوارع والبيوت إلى مشاهد صامتة يغلب عليها الدعاء والبكاء، بينما يستعد الأهالي لتوديع شاب يحمل اسمًا ارتبط في وجدانهم بالقرآن والتلاوة والخشوع.حزن يخيم على سوهاج تشييع مهيب لنجل الشيخ المنشاوي في مشهد مؤثر

تتجمع أعداد كبيرة من أهالي سوهاج منذ الساعات الأولى لانتشار الخبر، ويحرص الجميع على التواجد أمام منزل الأسرة لتقديم واجب العزاء والمساندة، بينما يسود صمت ثقيل تقطعه عبارات الدعاء والرحمة، في مشهد يعكس مكانة الأسرة في قلوب أبناء المحافظة.
تبدأ مراسم التشييع وسط حضور واسع من الأهالي ومحبي عائلة المنشاوي، حيث تتحرك الجنازة في أجواء يملؤها التأثر، وترتفع الدعوات الصادقة للفقيد بالرحمة والمغفرة، بينما تتقدم الأسرة بخطوات مثقلة بالحزن، ويحيط بهم الجميع في مشهد إنساني مهيب.
تسيطر حالة من التأثر الشديد على المشيعين، حيث يتبادل الحضور كلمات المواساة، ويستحضر كثيرون سيرة الشيخ المنشاوي وصوته الذي يملأ البيوت بالقرآن منذ سنوات طويلة، ما يجعل الوداع أكثر وجعًا وتأثيرًا، وكأن الراحل يحمل إرثًا روحيًا كبيرًا ارتبط باسم والده في ذاكرة الناس.
يؤكد الأهالي خلال لحظات التشييع أن الرحيل لا يمس أسرة بعينها فقط، بل يمس قلوب محبين كُثر ارتبطوا بتاريخ عائلة عُرفت بالقرآن والتلاوة والخشوع، لتتحول الجنازة إلى مشهد جامع للحزن والدعاء، حيث تتوحد المشاعر في وداع يليق باسم عريق ومكانة كبيرة.
تستمر وفود المعزين في التوافد على منزل الأسرة، بينما تمتلئ مواقع التواصل برسائل التعزية والدعاء، في تعبير واضح عن حجم التأثر الذي يتركه الخبر داخل سوهاج وخارجها، حيث يتصدر اسم الراحل حديث الأهالي، ويظل الدعاء له حاضرًا في كل مجلس.
يمضي اليوم ثقيلًا على أبناء سوهاج، بينما يودع الجميع نجل أحد أشهر رموز التلاوة في مصر، في مشهد يختلط فيه الحزن بالفخر بتاريخ عائلة تركت أثرًا في القلوب، ليبقى الوداع مؤثرًا وصادقًا، وتبقى الدعوات بالرحمة والسكينة رفيقًا لرحلة الفقيد الأخيرة.






