
كتبت: هدير ياسر
في تصريح مفاجئ وجذاب، شدّد ضياء رشوان، وزير الدولة لشؤون الإعلام، على أنه يضع الزمالة قبل الألقاب الرسمية، قائلًا:
محدش يقولي سيادة الوزير أنا سيادة الزميل، ما أثار إعجاب الإعلاميين وجعل حديثه محور نقاش في الأوساط الصحفية.
روح الزمالة تتقدّم على المنصب
في أول ظهور إعلامي بعد أداء اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، اختار رشوان لغة بسيطة ومباشرة، ليؤكد أنه يرى نفسه في صف الزملاء قبل أن يكون مسؤولًا رسميًا، مؤكّدًا أن العلاقة بين الوزارة والإعلاميين يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المهني، لا على المسافة التي تفرضها الألقاب الرسمية.
رسالة واضحة للإعلام والمجتمع
يعتبر تصريح رشوان رسالة قوية للوسط الإعلامي، تفيد بأن منصبه لن يغيّر رؤيته أو أسلوبه في العمل، بل سيستمر في تعزيز الشراكة مع كل العاملين في الحقل الإعلامي، مع التركيز على تطوير العمل الجماعي والمبادرات الإعلامية الوطنية.
مسيرة طويلة قبل الوزارة
ويأتي هذا التصريح في وقت يتولى فيه ضياء رشوان حقيبة وزير الدولة للإعلام بعد سنوات طويلة من الخبرة الصحفية والأكاديمية، شملت رئاسته للهيئة العامة للاستعلامات ونقابة الصحفيين، إضافة إلى مشاركته في مبادرات الحوار الوطني ومختلف الملفات الإعلامية المحلية والدولية.






