
كتبت: ساره المتولى
تبدأ الحكومة الجديدة عملها وسط حالة ترقب واسعة من الشارع، بينما يوجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي مجموعة من التكليفات المباشرة التي ترسم ملامح المرحلة المقبلة وتفتح بابًا واسعًا لتحرك حكومي سريع يستهدف ملفات المواطن اليومية ويضعها في مقدمة المشهد.
يؤكد الرئيس منذ اللحظات الأولى أن المرحلة الحالية تتطلب سرعة في الأداء ودقة في التنفيذ، ويشدد على أن الحكومة تتحرك فورًا نحو تنفيذ خطط واضحة تستهدف تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، مع التركيز على تخفيف الأعباء عن المواطنين وتحقيق نتائج يشعر بها الشارع في أقرب وقت ممكن.
يضع الرئيس ملف الاقتصاد على رأس الأولويات، ويطالب الحكومة بتكثيف الجهود لضبط الأسواق، وتعزيز الإنتاج المحلي، ودعم الصناعات الوطنية، والعمل على خلق توازن اقتصادي يحافظ على الاستقرار ويمنح السوق قدرة أكبر على مواجهة التحديات، بما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين.
يوجه الرئيس الحكومة بضرورة متابعة الأسعار بشكل مستمر، وتكثيف الرقابة على الأسواق، والتصدي لأي ممارسات احتكارية قد تؤثر على استقرار السلع والخدمات، مع العمل على زيادة المعروض من المنتجات الأساسية وتوفيرها بجودة مناسبة وأسعار عادلة، بما يسهم في تحقيق استقرار حقيقي داخل الأسواق.
يشدد الرئيس على أن المواطن يظل محور العمل الحكومي، ويطالب الوزراء بالتواجد الميداني المستمر، والاستماع إلى شكاوى المواطنين، والتعامل مع المشكلات اليومية بمرونة وسرعة، بما يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة ويخلق حالة من التفاعل الإيجابي داخل المجتمع.
يطالب الرئيس بضرورة تطوير الأداء داخل القطاعات الخدمية، وعلى رأسها الصحة والتعليم والنقل، والعمل على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتسريع تنفيذ المشروعات الجارية، مع متابعة معدلات الإنجاز والتأكد من تحقيقها للأهداف التنموية المطلوبة.
يوجه الرئيس الحكومة إلى تعزيز مناخ الاستثمار، وتشجيع القطاع الخاص على التوسع في المشروعات الإنتاجية، وتوفير بيئة اقتصادية جاذبة لرؤوس الأموال، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة، ودعم الاقتصاد الوطني، وتحقيق نمو مستدام يواكب تطلعات المرحلة المقبلة.
يشدد الرئيس على أهمية التنسيق الكامل بين الوزارات والهيئات المختلفة، والعمل بروح الفريق الواحد، ومتابعة تنفيذ التكليفات بصورة دورية، مع تقييم الأداء بشكل مستمر لضمان تحقيق النتائج المرجوة وتحسين مستوى الأداء الحكومي.
تتحرك الحكومة الجديدة وفق هذه التوجيهات في سباق مع الوقت، بينما تتجه الأنظار نحو قدرتها على تحويل التكليفات إلى واقع ملموس يشعر به المواطن، في وقت تعكس فيه رسائل القيادة السياسية بداية مرحلة مختلفة عنوانها العمل السريع والاستجابة الفورية للتحديات
تعكس هذه التكليفات رؤية واضحة تسعى إلى تحقيق الاستقرار والتنمية معًا، وتؤكد أن المرحلة المقبلة تعتمد على العمل الميداني والقرارات الفاعلة والنتائج المباشرة، في مشهد يفتح صفحة جديدة من الأداء الحكومي ويمنح الشارع حالة من الترقب والأمل في تحسن ملموس يقترب من تفاصيل الحياة اليومية.






