
كتبت: سهام إبراهيم
أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، عن تقديره لتنامي وتيرة الزيارات رفيعة المستوى بين مصر والصومال، مؤكدًا أن ذلك يعكس خصوصية العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
وخلال مباحثاته مع نظيره الصومالي الدكتور حسن شيخ محمود، جدد الرئيس السيسي التأكيد على موقف مصر الثابت والداعم لوحدة الصومال وسلامة أراضيه، مع رفض أي إجراءات تمس هذه الوحدة، بما في ذلك الاعتراف باستقلال أي جزء من أراضيه.
وأشار الرئيس إلى أن المباحثات تناولت عددًا من ملفات التعاون الثنائي وسبل تعزيزه في مختلف المجالات، لافتًا إلى اعتزام مصر إرسال قافلة طبية إلى الصومال خلال الفترة المقبلة، تضم عددًا من التخصصات الطبية المختلفة.
وأوضح الرئيس السيسي أن الجانبين بحثا كذلك تعزيز التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات من خلال برامج «الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية»، إلى جانب تطوير التعاون العسكري والأمني، مؤكدًا استعداد مصر لمشاركة خبراتها في مكافحة الإرهاب مع الصومال.
كما أكد الرئيس أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، وذلك في إطار التزامها بدعم الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، مشددًا على أن مسؤولية تأمين البحر الأحمر وخليج عدن تقع حصريًا على عاتق الدول المشاطئة لهما.
وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن مصر ستظل شريكًا صادقًا وداعمًا للصومال، مع مواصلة جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس خلال اللقاء أهمية تفعيل إعلان الشراكة الاستراتيجية الموقع بين البلدين في يناير 2025، حيث بحث الجانبان فرص التعاون في مجالات التجارة والتنمية والتعليم وبناء القدرات، إلى جانب استعداد مصر لتقديم الدعم عبر برامج الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، وهو ما لقي تقديرًا من الجانب الصومالي، كما تم التطرق إلى تعزيز التعاون الأمني والعسكري، خاصة في مواجهة الإرهاب، بالاستفادة من الخبرات والإمكانات المصرية.






