
كتبت: ساره المتولى
يتصدر المهندس مصطفى مدبولي المشهد الحكومي منذ توليه رئاسة مجلس الوزراء قبل سبع سنوات، حيث يتعامل يوميًا مع ملفات حساسة ومعقدة تتطلب قرارات سريعة وحاسمة للحفاظ على استقرار الدولة ومواجهة التحديات المختلفة.
يواجه مدبولي أزمات متعددة، بدءًا من الأزمات الاقتصادية وضبط الأسواق، مرورًا بملفات البنية التحتية الكبرى، وانتهاءً بالسياسات الاجتماعية والخدمات العامة، ويضع خططًا استراتيجية للتعامل مع كل موقف بعناية فائقة، مستندًا على فرق عمل متخصصة ومستشاريه المقربين.
يدير رئيس الوزراء مشاريع كبرى تشمل تطوير المدن الجديدة، وتحسين شبكة الطرق والمواصلات، ورفع كفاءة المشروعات القومية، ويحرص على متابعة التنفيذ بنفسه، متابعًا كل خطوة على الأرض، ومتأكدًا من الالتزام بالجداول الزمنية والميزانيات المقررة.
يتعامل مدبولي أيضًا مع ملفات الأزمات الطارئة، من كوارث طبيعية أو أحداث مفاجئة، ويصدر توجيهاته بسرعة، موازنًا بين سرعة التحرك وفاعلية القرارات، ما أكسبه لقب “مقاول الأزمات” بين زملائه والمسؤولين في الحكومة.
تسجل فترة رئاسة مدبولي عدة محطات مهمة، منها مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، والتعامل مع جائحة كورونا، وإدارة عمليات التعافي، بالإضافة إلى تنظيم استثمارات ضخمة ومبادرات اجتماعية تهدف لتحسين حياة المواطنين، مع التركيز على استدامة التنمية.
تواصل الحكومة اليوم، تحت قيادته، تنفيذ رؤية شاملة للتنمية المستدامة، ويضع مدبولي الخطط المستقبلية، متابعًا كل ملف بدقة، ويحرص على أن تكون كل خطوة مدروسة، لتجنب أي أزمات محتملة، ويؤكد في أكثر من مناسبة أن العمل الحكومي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود بين كافة الوزارات والمؤسسات.






