
مأساة مترو هامبورج.. مقتل شابة تحت عجلات القطار
شهدت مدينة هامبورج الألمانية واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الرأي العام، بعدما لقيت شابة تبلغ من العمر 18 عامًا مصرعها، إثر اعتداء مفاجئ من رجل قام بسحبها تحت عجلات قطار المترو، في واقعة وصفتها الشرطة الألمانية بـ«الصادمة والمأساوية».مأساة مترو هامبورج.. مقتل شابة تحت عجلات القطار

تفاصيل الواقعة داخل محطة المترو
وبحسب ما نقلته صحيفة BILD الألمانية، وقعت الجريمة داخل إحدى محطات مترو هامبورج، حيث كانت الشابة تقف على رصيف الانتظار بشكل طبيعي، قبل أن يفاجئها رجل يبلغ من العمر 25 عامًا بالإمساك بها بشكل عنيف وسحبها باتجاه السكة الحديدية، بالتزامن مع وصول القطار إلى المحطة.
وأكد شهود عيان أن الموقف كان سريعًا ومروعًا، ولم يتمكن أحد من التدخل أو إنقاذ الضحية، في ظل وقوع الحادث خلال ثوانٍ معدودة.
اللحظات الأخيرة قبل الاصطدام
وكشفت الصحيفة أن الجاني أطلق صرخة مدوية قبل تنفيذ الجريمة مباشرة، قائلًا: «سآخذك معي»، في مشهد أثار الرعب داخل المحطة، قبل أن يصطدم القطار بهما معًا، ما أدى إلى وفاتهما في الحال، وسط حالة من الصدمة بين الركاب والمتواجدين بالمكان.
هوية الجاني وسجله الأمني
وأوضحت الشرطة الألمانية أن الجاني مواطن من جنوب السودان، وصل إلى ألمانيا خلال عام 2024، ضمن أحد البرامج الإنسانية الخاصة باستقبال اللاجئين، مشيرة إلى أنه لم تكن هناك أي علاقة سابقة تجمعه بالضحية، ولم يكن يعرفها من قبل.
كما أكدت التحقيقات الأولية أن الرجل كان معروفًا لدى السلطات الأمنية، وله سجل سابق في قضايا عنف، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول كيفية التعامل مع حالته قبل وقوع الجريمة.
تحقيقات مكثفة وردود فعل غاضبة
ولا تزال السلطات الألمانية تُجري تحقيقات موسعة لكشف الدوافع الحقيقية وراء الجريمة، وما إذا كانت مرتبطة باضطرابات نفسية أو دوافع إجرامية أخرى، بينما شددت الشرطة على أن الحادث يمثل مأساة إنسانية كبيرة.
وأثارت الواقعة موجة من الغضب والحزن داخل ألمانيا، حيث طالب مواطنون بتشديد الإجراءات الأمنية داخل محطات المترو، ومراجعة آليات متابعة الحالات المعروفة بالعنف، لمنع تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً.






