
كتبت: فاطمة خالد
يحتضن استاد الإسماعيلية مساء اليوم الخميس،في تمام الساعة الثامنة مساءً ،مواجهة مصيرية حيث يستضيف النادي الإسماعيلي نظيره المقاولون العرب ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من دوري “نايل”، وتكتسب المباراة أهمية قصوى لكونها تجمع بين فريقين يتذيلان جدول الترتيب برصيد 10 نقاط لكل منهما، حيث يأتي فريق المقاولون في المركز الثامن عشر متفوقاً بفارق الأهداف على “الدراويش” القابع في المركز التاسع عشر، مما يجعل الفوز هو السبيل الوحيد للفريقين للهروب من نفق الهبوط المظلم.
يدخل المقاولون العرب اللقاء بقيادة مديره الفني سامي قمصان، باحثاً عن تحقيق فوزه الثاني فقط هذا الموسم، حيث خاض “ذئاب الجبل” 14 مباراة اكتفوا فيها بفوز وحيد وسبعة تعادلات، بينما سجل هجومهم 7 أهداف واستقبلت شباكهم 14 هدفاً.
وفي المقابل، يخوض الإسماعيلي اللقاء تحت قيادة الجزائري ميلود حمدي، برصيد 3 انتصارات وتعادل وحيد، لكنه يعاني من نزيف النقاط بعد تعرضه لـ 9 هزائم في 13 مباراة، مع استقبال شباكه لـ 16 هدفاً.
وتأتي هذه المباراة في وقت يعيش فيه قلعة “الدراويش” حالة من الغليان، بعد أن عصفت الأزمات المالية بالفريق ورفض اللاعبون خوض التدريبات الجماعية احتجاجاً على تأخر مستحقاتهم المالية،وفشلت الإدارة حتى الآن في احتواء الموقف أو توفير السيولة اللازمة، مما زاد من حالة التوتر داخل غرفة الملابس قبل ساعات من انطلاق صافرة البداية لهذه المواجهة المرتقبة.
وعلى الصعيد الفني، ينتشر الغموض حول مستقبل الجهاز الفني للإسماعيلي، حيث تشير التقارير إلى اقتراب رحيل ميلود حمدي وجهازه المعاون الذين طلبوا المغادرة رسمياً، إلا أن مجلس الإدارة تمسك باستمرارهم حتى نهاية مباراة الليلة،ويرتبط بقاء الجهاز الفني بمدى قدرة الإدارة على حل أزمة “إيقاف القيد” خلال الانتقالات الشتوية الجارية، وهو الملف الذي لا يزال يشكل عائقاً كبيراً أمام تدعيم صفوف الفريق.
أما عن طاقم التحكيم الذي سيضبط إيقاع هذه الموقعة المهمة، فيتكون من محمود وفا كحكم ساحة، يعاونه عدي عيد وحامد الشحات، ومحمود رشدي حكماً رابعاً، بينما يتولى محمد عبد العزيز مسؤولية غرفة تقنية الفيديو (VAR) بمساعدة حسن محمود.






