إحالة الراقصة بوسي الأسد للمحاكمة بتهمة نشر الفسق عبر السوشيال ميديا
كتب : إبراهيم إسلام
قررت جهات التحقيق المختصة إحالة الراقصة المعروفة باسم بوسي الأسد إلى المحاكمة الجنائية، على خلفية اتهامها بنشر الفسق والفجور من خلال حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية.

وجاء قرار الإحالة بعد انتهاء التحقيقات التي باشرتها النيابة، والتي سبقها قرار بتجديد حبس المتهمة لمدة 45 يومًا على ذمة القضية، لحين استكمال جمع التحريات وفحص الأدلة المتعلقة بالمحتوى المتداول عبر الإنترنت.
وكشفت تحقيقات القضية، تفاصيل أقوال بوسي الأسد أمام جهات التحقيق، حيث جرى سؤالها عن المضبوطات التي عُثر عليها بحوزتها وقت الضبط.
وأوضحت المتهمة خلال التحقيقات أن هاتفين محمولين يخصانها شخصيًا، بينما يعود هاتف ثالث إلى والدتها، والرابع إلى شقيقها، مشيرة إلى أن المبالغ المالية المضبوطة هي ملكها الخاص، وكذلك أدوات الزينة والبواريك، في حين أنكرت صلتها بالمشروبات الكحولية التي تم التحفظ عليها، مؤكدة عدم علمها بوجودها.
ومن المنتظر أن تبدأ المحكمة المختصة نظر القضية خلال الفترة المقبلة، للفصل في الاتهامات المنسوبة إلى الراقصة، في إطار تطبيق القوانين المنظمة لمكافحة الجرائم الإلكترونية وحماية القيم المجتمعية.






