رياضة

تاريخ المواجهات يُحكَم اليوم… «المغرب أم السنغال؟»

حبيبة محمد عبد العزيز

كتبت: حبيبة محمد عبد العزيز

 

يترقب عشاق كرة القدم الإفريقية اليوم مواجهة نارية بين المنتخب المغربي والسنغالي، في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025. اللقاء تاريخي، إذ يجمع بين منتخبين من أبرز الفرق في القارة للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

 

يدخل منتخب المغرب المباراة بمعنويات عالية، مستنداً إلى سجله القوي في المواجهات المباشرة مع السنغال، حيث فاز في 18 مباراة مقابل 6 انتصارات للسنغال، بينما انتهت 7 مواجهات بالتعادل، ما يعكس تفوقاً واضحاً للرباطيين على مدار عقود من اللقاءات.

 

تاريخياً، كانت أول مواجهة رسمية بين المنتخبين في تصفيات كأس العالم عام 1968، حين فاز المغرب 1‑0، وتبعها لقاء في يناير 1969 انتهى بفوز السنغال 2‑1، ثم لقاء آخر في فبراير 1969 عاد فيه المغرب للفوز 2‑0. شهدت السبعينيات والثمانينيات مواجهات متقاربة، مع انتصارات بارزة للمغرب مثل 4‑0 في 1975، وفوز للسنغال 2‑1 في نفس الفترة.

 

في الألفية الجديدة، التقيا الفريقان في عدة مباريات ودية، كان أبرزها التعادل 0‑0 في فبراير 2001، وفوز السنغال 1‑0 في يوليو من نفس العام، ثم عودة المغرب للفوز 1‑0 في فبراير 2003. العقد الأخير شهد مباريات مثيرة أيضاً، منها فوز المغرب 3‑0 في نوفمبر 2007، و2‑0 في أغسطس 2011، مقابل فوز السنغال 1‑0 في مايو 2012، وفوز المغرب 3‑1 في أكتوبر 2020، و1‑0 في ديسمبر 2022.

 

أما على صعيد منتخب المحليين، فقد التقى الفريقان في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين (CHAN) في أغسطس 2025، وانتهت المباراة بالتعادل 1‑1، قبل أن يتأهل المغرب بركلات الترجيح 5‑3، في لقاء شهد ندية وقوة كبيرة.

 

التاريخ يعكس تفوق المغرب على السنغال، لكنه في الوقت نفسه يظهر صعوبة المواجهات وقوة الفريقين، ما يجعل المباراة اليوم متكافئة ومثيرة فنياً. يبحث المغرب عن تعزيز سجله التاريخي، بينما يسعى السنغال لكسر العقدة وكتابة فصل جديد في تاريخ المواجهات المباشرة بين المنتخبين، والفوز اليوم سيكون لحظة فارقة في تاريخ الكرة الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى