
كتبت: سهام إبراهيم
أعلنت السلطات الصحية في قطاع غزة، اليوم الخميس، مقتل خمسة فلسطينيين جراء غارتين جويتين نفذتهما طائرات إس
رائيلية واستهدفتا مدينة دير البلح وسط القطاع.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن من بين القتلى قياديًا في الجناح العسكري لحركة حماس، في حين لم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي على طلب وكالة رويترز للتعقيب على الحادث.
وتأتي هذه الغارات في إطار استمرار التوتر والتصعيد الميداني، رغم سريان وقف إطلاق نار منذ أكتوبر الماضي، وُصف بأنه هش ويشهد خروقات متكررة. وتشير تقارير إعلامية إلى سقوط مئات القتلى الفلسطينيين، إلى جانب مقتل جنود إسرائيليين، منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب تقارير صادرة عن الأمم المتحدة، تسببت العمليات العسكرية الإسرائيلية في دمار واسع النطاق للبنية التحتية في قطاع غزة، شمل أحياء سكنية كاملة، كما أُجبر السكان على النزوح من أكثر من نصف مساحة القطاع. ولا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة في أجزاء منه، في وقت يعيش فيه معظم السكان، الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة، في مراكز إيواء أو مبانٍ متضررة، وسط أوضاع إنسانية صعبة ونقص في الخدمات الأساسية.
من جهتها، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن عشرات الأطفال قُتلوا في قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، بينهم أطفال لقوا حتفهم في هجمات بطائرات مسيّرة، محذرة من تدهور خطير في أوضاع الأطفال واستمرار تعرضهم لمخاطر جسيمة.
وفي السياق ذاته، تتبادل إسرائيل وحركة حماس الاتهامات بشأن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، فيما لا تزال الخلافات قائمة حول عدد من القضايا الجوهرية المرتبطة بمراحل الاتفاق، وذلك رغم إعلان الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.






