سياسة

برلماني: الإخوان الإرهابية تستخدم الدين كغطاء لنشر العنف والفوضى

أخبار نيوز بالعربي

كتبت: دنيا محمد عبد الحليم

حذّر أحد أعضاء مجلس النواب من محاولات جماعة الإخوان الإرهابية استغلال الدين كغطاء لتحقيق أهداف سياسية تخريبية، مؤكدًا أن الجماعة دأبت على توظيف الخطاب الديني بشكل مشوَّه لتبرير ممارساتها العنيفة ونشر الفوضى داخل المجتمعات.

وأوضح البرلماني، في تصريحات صحفية، أن الجماعة تعتمد على خلط متعمّد بين المفاهيم الدينية الصحيحة وأجنداتها السياسية، بهدف استقطاب بعض الفئات، خاصة من الشباب، مستخدمة شعارات دينية ظاهرها الوعظ وباطنها التحريض والتكفير وإقصاء الآخر.

وأشار إلى أن تاريخ الجماعة، منذ نشأتها، يكشف عن نمط ثابت من استغلال الدين لتحقيق مصالح ضيقة، وهو ما أدى في فترات سابقة إلى تصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، مؤكدًا أن تلك الأساليب باتت مكشوفة أمام الرأي العام، في ظل ارتفاع مستوى الوعي المجتمعي.

وأكد البرلماني أن الدولة المصرية تخوض مواجهة شاملة مع الفكر المتطرف، لا تقتصر فقط على الجانب الأمني، بل تمتد إلى المواجهة الفكرية والثقافية، من خلال تصحيح المفاهيم المغلوطة، ودعم الخطاب الديني الوسطي، وتعزيز دور المؤسسات الدينية والتعليمية في مواجهة الأفكار الهدامة.

وأضاف أن الجماعات المتطرفة تحاول استغلال الأزمات والظروف الإقليمية لإعادة طرح خطابها، إلا أن الواقع يثبت فشل تلك المحاولات، في ظل رفض شعبي واسع لأي تنظيم يستخدم الدين كأداة سياسية أو غطاء لممارسة العنف.

وشدد على أن الحفاظ على استقرار الدولة يتطلب استمرار العمل على كشف خطورة هذه التنظيمات، وعدم السماح بعودة خطابها تحت أي مسميات، مؤكدًا أن وعي المواطنين يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات بث الفوضى وزعزعة الأمن.

واختتم البرلماني تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة ماضية في مواجهة كل أشكال التطرف، وأن أي محاولات لاستغلال الدين أو توظيفه سياسيًا ستصطدم بإرادة شعبية رافضة، ودولة قادرة على حماية أمنها واستقرارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى