رياضة

باريس سان جيرمان يقهر مارسيليا بـ “ركلات الترجيح “ويتوج بطلاً للسوبر الفرنسي

كتبت: فاطمة خالد 

 

تحول ملعب “جابر الأحمد الصباح” في دولة الكويت إلى مسرح لملحمة كروية حبست الأنفاس، حيث نجح باريس سان جيرمان في اقتناص لقب كأس السوبر الفرنسي من أنياب غريمه التقليدي أولمبيك مارسيليا.

 

المباراة التي انتهى وقتها الأصلي بالتعادل (2-2) لم تكن مجرد مواجهة عادية، بل كانت صراعاً استمر حتى الرمق الأخير قبل أن تحسمه ركلات الترجيح بنتيجة (4-1) لصالح العملاق الباريسي.

 

بدأت المباراة بضغط باريسي مبكر أثمر عن هدف التقدم بتوقيع عثمان ديمبلي في الدقيقة 13، ليفرض رفاقه السيطرة على مجريات اللعب، إلا أن الإثارة الحقيقية بدأت في الدقيقة 76 حين أدرك ماسون جرينوود التعادل لمارسيليا، وقبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقة واحدة، خيم الصمت على الجانب الباريسي بعدما سجل المدافع ليان باتشو هدفاً عكسياً في مرماه، واضعاً مارسيليا على أعتاب منصة التتويج.

 

بينما كانت جماهير مارسيليا تستعد للاحتفال، رفض البرتغالي جونزالو راموس الاستسلام للواقع، وفي الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع (90+5)، تقمص دور المنقذ بتسجيله هدف التعادل القاتل،هذا الهدف كان بمثابة إعادة الامل لباريس سان جيرمان، حيث أعاد المباراة إلى نقطة الصفر ونقل الصراع إلى نقطة الجزاء وسط ذهول لاعبي مارسيليا.

 

وفي ركلات الترجيح تفوق لاعبو باريس سان جيرمان ببراعة مطلقة، حيث نجحوا في تسجيل 4 ركلات ترجيحية، بينما تاهت بوصلة لاعبي مارسيليا الذين لم يسجلوا سوى ركلة واحد، وبدت الفوارق الذهنية واضحة في ركلات الحظ، حيث استغل باريس الدفعة المعنوية لهدف التعادل المتأخر ليحسم اللقب لصالحه في نهاية المطاف.

 

بهذا الفوز، يرفع باريس سان جيرمان الكأس الغالية في قلب العاصمة الكويتية، مؤكداً سطوته المحلية رغم الصعوبات التي واجهها خلال اللقاء، وتعد هذه المباراة درساً في الإصرار الكروي، حيث أثبت باريس أن المواجهات الكبرى لا تنتهي إلا بصافرة الحكم، ليعود الفريق إلى فرنسا بلقب معنوي كبير في افتتاحية موسمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى