رياضة

رافائيل لياو ينقذ ميلان من هزيمة قاسية بالدوري الإيطالي

كتب/حازم خلف 

 

 

استطاع فريق ميلان اليوم من تفادي خسارة قاسية ومؤلمة من فريق جنوي ضمن إطار منافسات الفريقين للجولة التاسعة عشر من الدوري الايطالي، فاستطاع لاعبه لياو في الدقائق الأخيرة ان يحرز هدف رائع لفريق ميلان ويحقق للفريق نقطة ثمينة بعد أن كان مهزوم بهدف نظيف، وجاء تعادل ميلان مع جنوي بهدف لكل فريق بعد مباراة شهدت سيطرة واستحوذ لطرف واحد عليها في أغلب فتراتها.

 

الشوط الأول من ميلان ضد جنوي 

 

بدأت المباراة بسيطرة واستحوذ من فريق ميلان على الكرة محاولا الفريق تسجيل هدف التقدم وتسهيل المباراة، لكن ميلان قابل دفاع صلب منعه من حتي خلق اي فرص محققة للتسجيل من خلال 5 تسديدات على مرمى للروسيناري.

 

في المقابل بعد مرور أول نصف من الشوط بدأ فريق جنوي يدخل في المباراة أكثر فأكثر وبدأ يحاول خلق بعض الفرص من خلال تحولات هجومية من أجل خطف التقدم ونجح بالفعل في ذلك فاستطاع الفريق تسجيل التقدم في الدقيقة 28 عن طريق مهاجمه كولومبو وظل فريق ميلان بعد هذا الهدف يحاول تسجيل التعادل قبل انتهاء الشوط وكان على وشك مت من خلال احدي الفرص المحققة للتسجيل لكن رعونة مهاجميه أضاعت الفرصة وانتهى الشوط الأول بتقدم جنوي بهدف نظيف.

 

الشوط الثاني

 

شهد الشوط الثاني رتم واحد طوال جميع فتراته سيطرة واستحوذ من فريق ميلان على الكرة محاولا الاختراق وتسجيل التعادل، في المقابل كان يلعب فريق جنوي على الإغلاق الدفاعي والتعزيز من خلال المرتدات لكن بالرغم من صلابة الفريق الدفاعية لكنه لم يستطع أن ينفذ اي مرتدات ناجحة.

 

في المقابل ظل فريق ميلان يحاول الوصول للتعادل وخلق بعض الفرص من خلال 20 تسديدة منهم 5 على المرمى لكن كل تسديداته باءت بالفشل وكاد على وشك أن يخرج خاسراً لولا مهارة لياو في نهاية المباراة الذي نجح في تسجيل التعادل بمهارته وانهاء المباراة بهدف لكل فريق.

 

بهذا التعادل فقد اهدي فريق جنوي فريق انتر ميلان هدية ثمينة فبعد فقد ميلان لنقطتين اليوم، أصبح إنتر ميلان متصدر الدوري بفارق 3 نقاط وليس نقطة كما كان قبل بداية الجولة، لكن فريق ميلان سيسعى لتعويض ذلك وتقليل الفارق من خلال مواجهة فيورينتينا في الجولة القادمة على أمل تعثر الإنتر في حين سيسعى فريق جنوي صاحب المركز السابع عشر برصيد 16 نقطة من محاولة تعويض هذا التعثر القاسي من خلال مواجهة كالياري في الجولة القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى