
كتبت: حبيبة محمد عبد العزيز
يستعد المنتخب المصري لخوض محطة جديدة في مشواره ببطولة كأس الأمم الإفريقية، حين يصطدم بمنتخب بنين في دور الـ16، في لقاء تتباين فيه الأهداف والطموحات بين منتخب يملك تاريخًا حافلًا بالإنجازات، وآخر يسعى لتأكيد حضوره القاري ومواصلة مغامراته اللافتة.
منتخب بنين، المعروف بلقب «السناجب»، يدخل المواجهة بروح معنوية عالية، مستندًا إلى قدرته السابقة على إزعاج كبار القارة، رغم الفارق الواضح في الخبرات والبطولات مقارنة بمنتخب مصر، إلا أن أدائه القتالي يفرض عليه دائمًا الاحترام داخل المستطيل الأخضر.
وحجز المنتخب البنيني مقعده في الدور ثمن النهائي بعد مرحلة مجموعات متذبذبة، لكنه نجح في استثمار الفرص المتاحة ليكون ضمن أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث، ضاربًا موعدًا مع أحد عمالقة الكرة الإفريقية.
ويرتكز أسلوب بنين على التماسك الدفاعي والانضباط الخططي، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، وهي عناصر قد تمثل تهديدًا حقيقيًا لدفاعات الفراعنة حال تم تنفيذها بدقة.
ويبقى أبرز إنجاز لبنين في تاريخ مشاركاته القارية بلوغه ربع نهائي نسخة 2019، عقب تفوقه على منتخب المغرب بركلات الترجيح، قبل الخروج على يد السنغال، وهو إنجاز لا يزال محفورًا في أذهان جماهيره.
في المقابل، يدخل المنتخب المصري اللقاء مدججًا بخبراته الكبيرة وسجله الذهبي في الأدوار الإقصائية، واضعًا نصب عينيه تجاوز هذه العقبة بأقل مجازفة ممكنة، ضمن مساعيه لاستعادة اللقب وإضافة بطولة جديدة إلى سجله الحافل.
وتبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، حيث تتقاطع الطموحات مع الحسابات، وتتصادم الأحلام مع الخبرات، في مباراة ينتظر أن تُحسم بتفاصيل صغيرة داخل الملعب.






