تعليم

اليوم العالمي للغة العربية.. آفاق مبتكرة للغة الضاد ودورها في بناء المستقبل

نيوز بالعربي

كتبت / ميادة قاسم

احتفل العالم اليوم بذكرى إقرار احياء اليوم العالمي للغة العربية، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1973 بإدراج اللغة العربية كإحدى لغاتها الرسمية وجاء احتفال هذا العام تحت شعار منظمة اليونسكو “آفاق مبتكرة للغة العربية، سياسات وممارسات لمستقبل لغوي أكثر شمولاً”، حيث يركز على كيفية استفادة اللغة العربية من الابتكار في مجالات التعليم، الإعلام، التكنولوجيا، والسياسات العامة لتكون أكثر شمولاً و انتشاراً في العصر الرقمي.

حول لغتنا العربية الجميلة

تُعد اللغة العربية لغة القرآن الكريم، التي أنزلها الله تعالى بلسان عربي مبين: “إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ”، وهي اللغة التي نطق بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقد أوصى الصحابة والعلماء بتعلمها، فمن أبرز ما قيل في مدحها: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “تعلموا العربية فإنها من دينكم”، وفي رواية أخرى: “تعلموا العربية فإنها تزيد في المروءة”.

وقال الإمام الشافعي رحمه الله: “يجب على كل مسلم أن يتعلم من لسان العرب ما بلغ جهده في أداء فرضه”أضاف الثعالبي أيضاً : “من أحب الله أحب رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن أحب النبي العربي أحب العرب، ومن أحب العرب أحب العربية التي بها نزل أفضل الكتب”.

لغة الضاد حب لا ينضب

تتميز اللغة العربية بغناها البلاغي، حيث تكثر فيها الصور الخيالية، المحسنات البديعية، والاهتمام بالأسلوب، مما جعلها لغة الشعر والخطابة عبر العصور وقد استمدت عالميتها من عالمية الإسلام، وأثرت في حضارات عديدة، حيث ساهمت في نقل العلوم والفلسفة إلى أوروبا خلال العصور الوسطى.

كما تواجه اللغة العربية في عصرنا الحالي تحديات مثل انتشار الألفاظ الأجنبية والحاجة إلى تعزيز وجودها الرقمي ، حيث لا تتجاوز نسبة المحتوى العربي على الإنترنت 3% ولكن الاحتفال بهذا اليوم يبرز الجهود لتطوير سياسات تجعلها أكثر تكيفاً مع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على جذورها الثقافية.

من واجبنا جميعاً المحافظة على اللغة العربية، فهي رمز هويتنا و حضارتنا، والرباط الذي يجمع الأمة، واختتم بأبيات شعرية تعبر عن حبها: لا تلمني في هواها ، أنا لا أهوى سواها، لست وحدي أفتديها ، كلنا اليوم فداها ، نزلت في كل نفس و تمشت في دماها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى