غير مصنففن

عمرو أديب يهاجم محمد صبحي سقطة أخلاقية..وفيلم “الست” وتشويه رموز مصر

أديب يهاجم وصبحي يرد

كتبت / ميادة قاسم 

شن الإعلامي عمرو أديب هجومًا حادًا على الفنان الكبير محمد صبحي بعد أن وصف الأخير فيلم “الست” الذي يتناول سيرة كوكب الشرق أم كلثوم بطولة منى زكي بأنه جزء من “مؤامرة” لضرب الريادة الفنية المصرية وتشويه رموزها الوطنية.

 أزمات محمد صبحي الأخيرة وانتقاده لفيلم “الست”

بدأ الجدل مؤخرًا بأزمة شخصية لمحمد صبحي حيث انتشر فيديو يظهره وهو ينفعل على سائقه بعد خروجه من تكريم في دار الأوبرا المصرية خلال مهرجان “آفاق مسرحية” في ديسمبر 2025 وأوضح فيديو من كاميرات المراقبة أن السائق كان جالسًا يشرب الشاي ولم يتحرك فورًا، رغم رؤيته لتجمع الجمهور حول الفنان الذي كان يعاني من آثار مرض سابق.

انتقل الجدل إلى الساحة الفنية عندما انتقد محمد صبحي فيلم “الست”، معتبرًا أنه يسيء إلى صورة أم كلثوم من خلال التركيز على جوانب شخصية مثيرة للجدل، مثل اتهامها بالبخل أو تفاصيل حياتها الخاصة، بدلاً من إبراز إنجازاتها الفنية والوطنية وأكد صبحي أن مثل هذه الأعمال تشارك في “مؤامرة أوسع” لتلميع فن دول أخرى على حساب الريادة المصرية، في إشارة واضحة إلى دور هيئة الترفيه السعودية في الإنتاج.

هجوم عمرو أديب سقطة مهنية وأخلاقية

رد عمرو أديب بعنف، متهمًا محمد صبحي بأن انتقاده للفيلم يهدف إلى “التغطية على أزمة السائق” وتصفية حسابات شخصية قديمة وتساءل أديب: “إذا كان فيلم الست مؤامرة، فالإسفاف إيه منى زكي ومروان حامد وأحمد مراد هيعملوا مؤامرة على مصر”، مدافعًا عن العمل كإنتاج مصري جاد يعرف الأجيال الجديدة بأم كلثوم.

لكن هذا الدفاع تجاهل دور التمويل الخارجي الواضح، خاصة من هيئة الترفيه السعودية، التي لها تاريخ خلافات مع محمد صبحي منذ رفضه عروضًا مالية ضخمة للعمل في موسم الرياض عام 2022، معتبرًا نفسه “ليس مرفهاتيًا”.

خلاف سابق بين محمد صبحي وتركي آل الشيخ

الفنان القدير محمد صبحي قامة وطنية لا تمس حيث يُعد محمد صبحي رمزًا فنيًا مصريًا أصيلاً، قدم أعمالاً خالدة مثل “فارس بلا جواد” و”ماما أمريكا”، حيث وقف ضد الظلم ودافع عن القيم الوطنية دون خوف.

رفض دائمًا “السيمون فيميه” والتلميع على حساب الكرامة، وكان أول من وبخ المتأخرين عن مواعيده احترامًا للوقت والجمهور وفي رده على فيلم “الست”، أكد صبحي أنه يركز على الحياة الفنية للرموز، لا الشخصية، مشيرًا إلى أعمال سابقة مثل تقديمه لنجيب الريحاني دون الخوض في حياته الخاصة كما انتقد “الشيفونية” الفنية التي تروج لدول أخرى كمنارة فنية، مثل تقليد الأهرامات في فعاليات سعودية أو دعاية في أفلام مصرية.

رفض التشويه والدفاع عن الريادة المصرية

ما حدث من عمرو أديب ليس مجرد نقد، بل دفاع مبالغ عن عمل مثير للجدل، يتجاهل مخاوف غالبية الجمهور المصري حوالي 90% حسب استطلاعات غير رسمية من تشويه رموز مثل أم كلثوم.

محمد صبحي ليس بحاجة لـ”تغطية” على أي أزمة هو قامة لا تمس، وكلامه يعكس قلقًا وطنيًا حقيقيًا على مستقبل الفن المصري والسؤال هنا هل سنرى فيلمًا سعوديًا يخوض في حياة رموزها الشخصية بنفس الجرأة الإجابة معروفة ومصر تبقى أم الدنيا، ورموزها خط أحمر والجدير بالذكر أن الفنان محمد صبحي رد على هجوم أديب قائلاً: لا نعير من داس علي وطنه في أرض السعير .. و سنبقى مع وطننا حتي النفس الأخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى