بشار الأسد وعائلته في المنفى.. حياة فاخرة في موسكو بعد سقوط دمشق
حياة عائلة بشار الأسد في موسكو

كتبت: ميادة قاسم
كشف تقرير لصحيفة “الغارديان” تفاصيل نادرة عن حياة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وعائلته في المنفى الروسي حيث يعيش الأسد حياة هادئة مترفة لكنه معزول تماماً، مع تركيز على دراسة اللغة الروسية ومهنته القديمة.
سقوط نظام الأسد وفراره إلى روسيا
في ديسمبر 2024، انهار نظام بشار الأسد بعد هجوم خاطف من قوات المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام، مما أدى إلى سيطرتها على دمشق دون مقاومة كبيرة.
فر الأسد وعائلته إلى موسكو على متن طائرة عسكرية روسية، حيث منحتهم روسيا اللجوء لأسباب إنسانية وترك الأسد حلفاءه وأقاربه دون إنذار، مما أثار غضباً بينهم، ومنعته السلطات الروسية من أي نشاط سياسي أو اتصال بمسؤولين سابقين في النظام.
حياة الرفاهية المعزولة في موسكو
تعيش عائلة الأسد في منطقة روبليوفكا الراقية غرب موسكو، وهي مجمع مغلق يسكنه نخبة روسية مثل الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش رغم العقوبات الغربية منذ 2011، نقلت العائلة جزءاً كبيراً من ثروتها إلى روسيا، مما يضمن لهم أماناً مالياً.
يقضون وقتهم في التسوق الفاخر والتكيف مع الحياة الجديدة، مع زيارات Occasional إلى الإمارات العربية المتحدة و وفقاً لمصادر مقربة، يدرس بشار الأسد اللغة الروسية ويجدد معرفته في طب العيون، المهنة التي تدرب عليها في لندن قبل توليه السلطة وقال صديق للعائلة: “هذا شغفه، وهو لا يحتاج إلى المال”. قد يعالج في المستقبل نخبة موسكو الثرية.
وضع أسماء الأسد الصحي ودعم العائلة
تجمع الأسد حول زوجته أسماء في الأشهر الأولى بعد الفرار، حيث كانت حالتها الصحية حرجة بسبب سرطان الدم (اللوكيميا ) وتلقت علاجاً تجريبياً تحت إشراف أمني روسي، واستقرت حالتها لاحقاً ويستمر أطفال الأسد (حافظ، زين، وكريم) في حياتهم بقليل من الاضطراب، لكنهم ما زالوا في حالة صدمة.
الظهور العلني الوحيد للعائلة (بدون بشار) كان في تخرج ابنته زين من جامعة MGIMO النخبوية في يونيو 2025، حيث حصلت على درجة في العلاقات الدولية وتتسوق زين بانتظام في متاجر فاخرة وتمارس الرياضة في نوادٍ راقية.
وهذا التقرير يعتمد على مقابلات مع أصدقاء العائلة ومصادر روسية وسورية ويسلط الضوء على التباين بين رفاهية الأسد في المنفى ومعاناة السوريين خلال 14 عاماً من الحرب التي أودت بحياة أكثر من 620 ألف شخص.






