
بقلم: مصطفى السيد
في عالم تتشابك فيه الأصوات وتتسارع الأحداث، يظلّ الإعلام أحد أهمّ الجسور التي تربط الإنسان بالواقع، وتمنحه القدرة على الفهم والتأثير والتغيير. وفي خضم هذا المشهد المليء بالتحديات والطموحات، يبرز جيل جديد من الشباب يمتلك من الشغف ما يكفي ليشقّ طريقه بثقةٍ نحو المستقبل. من بين هؤلاء تأتي الطالبة فاطمة سعيد أحمد التي بدأت خطواتها الأولى في مجال الإعلام، محمولةً بحلم كبير وإصرار أكبر.
تنتمي فاطمة، المولودة في الثاني عشر من سبتمبر عام 2007 بمحافظة القليوبية – القناطر الخيرية، إلى ذلك الجيل الذي يرى في الإعلام مساحة للتعبير ومسؤولية تجاه المجتمع قبل أن يكون مجرد دراسة أكاديمية. فقد اختارت هذا التخصص بدافع حبّ أصيل، إذ كانت ترى دائمًا أن الإعلام رسالة قبل أن يكون مهنة، وأن الكلمة قادرة على صناعة وعي وإحداث تغيير حقيقي في حياة الناس.
ورغم اعترافها بأن الموهبة تحتاج إلى وقت للتشكيل والصقل، إلا أنّ إيمانها بالشغف والاجتهاد يمنحها القوة للاستمرار. فاطمة تدرك أن الطريق لا يُعبّد بسهولة، لكنها تعلم أيضًا أن الإرادة قادرة على تحويل البدايات الصغيرة إلى إنجازات كبيرة. تسعى نحو تطوير ذاتها مرة بعد أخرى، وتطمح إلى تقديم محتوى إعلامي راقٍ يعكس وعي الشباب وطموحهم، ويحمل رسالة واضحة واحترامًا لعقل الجمهور.
وتُرجع فاطمة الفضل في هذه البداية الواعدة إلى أسرتها التي رافقتها في خطواتها الأولى، واحتضنت اختياراتها، وساندتها بثقة ومحبة. فهي ترى في والديها السند الحقيقي والدافع المستمر، وتعتبر كل خطوة تحققها اليوم ثمرة لدعمهما ودعائهما وتوجيههما.
وفي نهاية رحلتها الأولى، تعبّر فاطمة عن امتنانها لكل من آمن بطموحها وساندها، مؤكدة أنها ستواصل طريقها في الإعلام بإصرار واجتهاد، على أمل أن تكون مصدر فخر لعائلتها، وأن تضع بصمتها الخاصة في هذا المجال الذي أحبّته منذ صغرها.






