
المتحف المصري الكبير.. بوابة مصر الجديدة على العالم
كتبت: دينا حسين
أكد عضو مجلس الشيوخ الدكتور “علي مهران” أن المتحف المصري الكبير، بافتتاحه الوشيك والاهتمام الدولي الذي حظي به والذي تجاوز المليار مشاهدة، يُعد أحد أهم المعالم الثقافية في القرن الحادي والعشرين بفضل تصميمه وموقعه الفريد بجوار الأهرامات.
وأضاف الدكتور مهران أن هذا المشروع العملاق يتجاوز كونه مجرد متحف، بل يمثل رسالة حضارية وتاريخية من مصر إلى العالم، تؤكد على استقرارها السياسي والاقتصادي وقدرتها على إنجاز المشروعات الكبرى رغم كل التحديات.
وشدد على أن المتحف هو ثمرة رؤية استراتيجية عميقة ترى في الثقافة ركيزة أساسية لبناء الإنسان المصري وتعزيز الهوية الوطنية.
وأشار مهران إلى أن المتحف سيُحدث نقلة نوعية في حركة السياحة، متوقعاً أن يسهم في جذب ملايين الزائرين سنويًا، ما يعزز مكانة مصر كـ “عاصمة للثقافة العالمية”. وأشاد بالجهود الضخمة التي بذلتها مؤسسات الدولة لإنجاح هذا الإنجاز التاريخي.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مصر أثبتت من جديد قدرتها على صنع الإنجازات غير المسبوقة، وأن المتحف المصري الكبير هو بالفعل بوابة جديدة تطل منها مصر على العالم، تستعرض من خلالها حضارتها العريقة، وثقافتها المتجددة، وريادتها المستمرة.






