
رحيل السيناريست أحمد عبدالله عن السينما المصرية … حالة حزن بعد وفاة السيناريست المصري أحمد عبدالله.. أبرز كتاب السينما المصرية
كتبت / فاطمة أبو جلاب
فقد الوسط الفني المصري أحد أبرز أعمدته بوفاة السيناريست أحمد عبدالله الذي ترك بصمة لاتنسى في تاريخ السينما والدراما برحيله طويت صفحة من الإبداع الذي امتزج فيه الحس الشعبي بالعمق الإنساني تاركًا خلفه إرثًا فنيًا سيظل حيًا في ذاكرة الجمهور.
رحيل أحمد عبدالله عن السينما المصرية
في خبر أحزن محبي الفن المصري توفي السيناريست أحمد عبدالله عن عمر ناهز الستين عامًا بعد مسيرة حافلة بالأعمال التي لامست وجدان الجمهور وُلد عبدالله في حي بين السرايات بالقاهرة عام 1965
وتخرج في كلية الحقوق لكنه اختار أن يكتب للناس لا للقانون فبدأ مشواره بكتابة مسرحيات جامعية قبل أن ينطلق في عالم السينما.
اشتهر عبدالله بأسلوبه الذي يجمع بين الواقعية الشعبية والدراما الاجتماعية وكتب أفلامًا أصبحت علامات في السينما المصرية مثل عبود على الحدود “غبي منه فيه و”كركر” و”كباريه”
كما تعاون مع المخرج سامح عبدالعزيز في سلسلة من الأعمال التي تناولت الحياة اليومية في الحارات المصرية منها “الفرح”و”الليلة الكبيرة.
لم يقتصر إبداعه على السينما بل كتب أيضًا للمسرح والتلفزيون وشارك في أعمال مثل مسلسل “الحارة”و”رمضان كريم” وكان له حضور شعري أيضًا حيث كتب ديوانًا وبعض الأغاني التي غنّتها المطربة الراحلة ذكرى.
رحيل أحمد عبدالله ليس مجرد فقدان لكاتب سيناريو بل خسارة لصوت كان يُجيد التعبير عن الناس بلغتهم ويُجسّد همومهم وأحلامهم على الشاشة.
وقد نعاه أهله عدد كبير من الفنانين مؤكدين أن السينما فقدت أحد أهم رواة الحكايات الشعبية.