
كتبت : منه محمد الملاح
حسم التعادل السلبي نتيجة مباراة الاتحاد الليبي و المصري البورسعيدي ، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الجمعة على ملعب طرابلس الدولى ، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية .
ورغم الأفضلية النسبية لفريق الاتحاد الليبي من حيث السيطرة والاستحواذ، إلا أن المواجهة جاءت متوسطة المستوى فنيًا، وشهدت ندرة في الفرص الحقيقية على المرميين، ليتأجل الحسم إلى مباراة العودة التي ستقام في بورسعيد مساء الأحد الموافق 26 أكتوبر الجاري .
بدأت المباراة بحذر واضح من جانب الفريقين، خاصة من المصري الذي اعتمد على غلق المساحات واللعب بانضباط دفاعي واضح، في محاولة لتجنب استقبال هدف مبكر أمام جماهير الفريق الليبي.
وجاءت أولى المحاولات الهجومية في الدقيقة 4 ، بعد كرة عرضية من عبد الرحيم دغموم من الجهة اليسرى، أبعدها دفاع الاتحاد الليبي إلى ركنية دون خطورة.
واستمر الأداء التحفظي من جانب المصري، فيما حاول أصحاب الأرض اختراق الدفاع من الأطراف، لكن دون فعالية هجومية حقيقية.
شهدت المباراة توترًا نسبيًا في منتصف الشوط الأول، حيث أشهر حكم اللقاء بطاقتين صفراوين متتاليتين لصالح لاعبي المصري، كانت الأولى في الدقيقة 30 لـ أحمد عيد بعد اعتراض قوي على الحكم، ثم تلتها بطاقة ثانية في الدقيقة 31 لـ عبد الرحيم دغموم لنفس السبب.
الاعتراضات المتكررة أثرت على رتم اللقاء، وظهرت محاولات من الجانبين لاستعادة التركيز، إلا أن الشوط الأول انتهى دون أي تهديد حقيقي يُذكر.
مع انطلاق الشوط الثاني، رفع الاتحاد من نسق اللعب، مستغلًا تراجع لاعبي المصري، وبدأ في تشكيل بعض الخطورة على مرمى الحارس محمود حمدي.
وجاءت أخطر فرص اللقاء في الدقيقة 80 ، عندما سدد لاعب الاتحاد كليمينت كرة قوية من داخل منطقة الجزاء، مرت بجوار القائم الأيسر للمصري، في أخطر تهديد على مدار الـ90 دقيقة.
رغم التغييرات التي أجراها مدرب المصري نبيل الكوكي لتنشيط الهجوم، لم يتمكن الفريق من صناعة فرص واضحة، واكتفى بتأمين النتيجة خارج الأرض، أملاً في حسم التأهل في مباراة العودة.
من المقرر أن تُقام مباراة الإياب بين الفريقين يوم الأحد 26 أكتوبر في استاد المصري ببورسعيد ، حيث يكفي المصري الفوز بأي نتيجة للتأهل إلى دور الـ16، بينما سيحتاج الاتحاد لتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه.
وسيعمل الكوكي في الأيام المقبلة على تجهيز لاعبيه نفسيًا وفنيًا لمباراة الحسم، خاصة مع امتلاك الفريق لأفضلية اللعب على أرضه ووسط جماهيره، وهو ما قد يصنع الفارق في حجز بطاقة التأهل لدور الـ16.






