
كتب / محمد يحيي
حقق المنتخب الوطني المصري فوزًا ثمينًا على نظيره الإثيوبي بهدفين دون رد، اللقاء الذي احتضنه ستاد القاهرة الدولي مساء الجمعة، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، سجل هدفي الفراعنة محمد صلاح في الشوط الأول، فيما عزز عمر مرموش النتيجة بهدف ثانٍ ، ليؤكد المنتخب تفوقه ويقتنص ثلاث نقاط مهمة في مشوار التصفيات، تحت أنظار مشروع “شباب يدير شباب” (YLY) ، والذي كان المسؤول الأول عن تنظيم الكرنڤال الكبير.
وحضر اللقاء الأستاذ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والكابتن هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، جاء في أجواء جماهيرية حافلة بالدعم والتشجيع، حيث لم تتوقف الهتافات عن مؤازرة اللاعبين حتى صافرة النهاية، لترسم صورة تعكس قوة العلاقة بين المنتخب وجماهيره.
وعلى الجانب التنظيمي، برز دور فريق العاصمة في مشروع “شباب يدير شباب” (YLY) بالقاهرة الكبرى، الذي تولى مسؤولية تنظيم اللقاء، تحت إشراف الأستاذ الدكتور أشرف صبحي، وزير الشياب والرياضة، والإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، وبمتابعة الأستاذ شهاب جمال الدين مدير عام المشروع بالوزارة، حيث نجح المتطوعون في تقديم نموذج احترافي يعكس وعي الشباب المصري وحماسه، فقد تنوعت مهام فرق YLY بين الإشراف على عملية دخول وخروج الجماهير، وتيسير الحركة داخل الاستاد، وتقديم الدعم اللوجستي للأطقم الإدارية والفنية، وهو ما ساهم في خروج المباراة بصورة لاقت إشادة الجميع.
وأكد أحد مسؤولي YLY أن “التنظيم الناجح للمباراة لا يقل أهمية عن الفوز داخل الملعب”، مشددًا على أن المشروع يضع نصب عينيه دائمًا صقل مهارات المتطوعين وتأهيلهم للمشاركة في أحداث رياضية كبرى، تثبت أن الشباب قادرون على تحمل المسؤولية متى أُتيح لهم المجال.
الانتصار المصري لم يكن مجرد فوز في التصفيات، بل جاء مصحوبًا بنجاح تنظيمي حمل توقيع شباب (YLY) ، ليؤكد أن الرياضة لم تعد ساحة للمنافسة داخل الملعب فقط، بل فضاءً رحبًا يثبت فيه الشباب قدرتهم على صناعة الفارق في كل تفاصيل المشهد.




