حبيبة وليد.. من حلم الطب إلى نجومية الميكروفون والكاميرا
بقلم: أحمد المستشار
في حياة البعض، تتبدل الأحلام كما تتبدل الفصول، لتفتح لهم الأقدار أبوابًا لم تخطر ببالهم يومًا. هكذا كانت رحلة حبيبة وليد أبو سريع عبد الفتاح، ابنة محافظة القليوبية، التي وجدت نفسها تنتقل من شغف دراسة الطب إلى عشق الميكروفون والكاميرا، لتصبح اليوم أحد الوجوه الشابة الطموحة في عالم الإذاعة والتلفزيون.
لم يكن الإعلام يومًا حلم حبيبة، فقد كانت ميولها العلمية تتجه نحو المجال الطبي، وما زالت حتى اليوم تحمل بداخها حبًا خاصًا له. لكن القدر اختار لها طريقًا آخر، بدأته بخطوات مترددة، قبل أن تتحول هذه الخطوات إلى انطلاقة واثقة. تقول حبيبة: “في البداية لم أحب المجال، لكن مع الوقت ومع ما تعلمته، بدأت أشعر بالشغف وأدركت أنني في المكان الصحيح.”
أول تجربة لها أمام الكاميرا كانت خلال أحد الأنشطة الدراسية، ثم خاضت تدريبًا طويلًا في راديو كاسيت، حصلت خلاله على شهادات عديدة، وأثبتت جدارتها بشهادة من شاهدوا أداءها. بالإضافة إلى ذلك، تمتلك حبيبة مهارة في التصوير والمونتاج، وهي هوايات طوّرت من خلالها أدواتها الإعلامية.
الرياضة أيضًا كانت جزءًا مهمًا من حياتها، فقد لعبت كرة السلة لثلاث سنوات متتالية ككابتن للفريق، بل وتولت تدريبه، قبل أن تتوقف مؤخرًا عن ممارسة اللعبة.
اليوم، تغيّر طموح حبيبة من أن تكون طبيبة إلى أن تصبح مذيعة ناجحة ومشهورة، تثبت أن الأقدار قد تحمل للإنسان ما هو أجمل مما تمنى، إذا أحسن استغلال الفرص.