ايمان يحيي.. شابة بدأت الحكاية من سنواتها الأولى بصدق القلم
الحكاية من سنواتها الأولى بصدق القلم

بقلم: إسراء محمد
في سن التاسع عشر، حيث لا تزال ملامح الحياة تتشكل، برزت موهبتها ككاتبة تحمل بين سطورها مشاعر ناضجة وأفكارًا عميقة. لم يكن العمر حاجزًا أمام قلمها، بل كانت سنواتها القليلة دافعًا لتكتب أكثر، وتحلم أكثر، وتنقل بصوتها الصادق تفاصيل الحياة من منظورها الخاص، فجمعت بين شغف البدايات وصدق التجربة، لتصبح كلماتها مرآة لجيلها وصوتًا ينبض بالأمل والطموح.
نشأت في قرية سندبيس مدينة القناطر الخيريه محافظة القليوبيه، بين اُسرة تري ان اساس النشأة هو حسن الخلق والفضل لوالدها رحمة الله عليه في ذلك وبدأت دراستها في الأزهر الشريف.
بدأت الكتابه هذا العام ولكن لديها الموهبه منذ فترةٍ طويله ولكن لم تكن الفرصه متاحه للإبداع حتي حانت الفرصه هذا العام وبدأت بأول اعمالها «رسائل إيمانيه» كتاب خواطر دينيه تتحدث فيها عن الإيمان بالله سبحانه وتعالي وجميل اقداره. والثقه فيما عنده وعظيم عوضه.. وفيه بعض الخواطر عن الصلاة وعن التوبةِ من الذنوب فيه رسائل تبعث في الروح الطمأنينه. وبعضها يوقظ النفوس ويرشدها الي السبيل الصحيح للعوده الي الله من بعد الذنب. به من التفاؤل الكثير اوجه فيه رسائلي للأشخاص الذين طال صبرهم وانتظارهم لعوض الله ولمن تغير مسار حياتهم من امنيات الي امنيات اخري.. رسائل تريح النفوس وتطمئنها بأن القادم اجمل وأنما بعد الصبر إلا عظيم الجبر.
لديها كتاب واحد وهو اول اعمالها الكتابيه صدر هذا العام عن دار نشر سِحر الإبداع، و اسمه «رسائل إيمانيه».
اكتر كاتب تأثرت بكتاباته الكاتب «أدهم شرقاوي » قرأت له سلسله كتب رسائل والعديد من اعماله مؤثره جدا في المجال الديني.
المواضيع التي تُفضل الكتابه عنها هي المواضيع الدينيه وكل ما يخص الأمور الدينيه

وكان الذات هو الداعم الاول للبدايه ثم الاهل، الصعوبات التي واجهتها كانت بداية الخطوه رهبة البدايات كما نقول تتقبل النقد ولا تتركه يؤثر فيها، تآخذه كدافع للتطوير لا للإستسلام .
لا تكتب بشكل يومي ، في بعض الأحيان لم يكن هناك شغف للكتابه ولكني مستمره يوماً او اثنان في الاسبوع حلمها أن يقرأ الجميع كتاباتها و أن تنفع الناس بأعمالها وتكون مثلاً صالحاً لهم ، وأن تكمل في المسير ويكون لديها العديد من الكتب الدينيه وأن يرضي الله عنها بعملها ويجعله شفاعةً لي.
الإلهام الذاتي لها ككاتبة هو رسائلها التي تضعها علي الورق ويقرأها غيرها فيطمئن او تُرْبِت علي قلبٍ انهكه الصبر وضاقت روحه من الإنتظار ، إعادة الأمل واليقين للقارئ، وأيضا إتطلاع الله ﷻ علي ما تكتب يدي هو الإلهام الوحيد الذي يدفعني لأُكْمِلَ المسير.
ولن تتوقف ابدا عن الكتابه وستظل قلمها يكتب مادام قلبها ينبض، وستظل أعمالها تُنشَر ما دامت روحها علي قيد الحياة.






