
بقلم: عليا عطيه
رغم أنه يُصنَّف كدوري درجة ثانية، إلا أن التشامبيونشيب الإنجليزي يُعد واحدًا من أقوى وأشرس البطولات في أوروبا، حيث يجمع بين الإثارة، المنافسة المتقاربة، والنجوم الصاعدة التي تصنع الفارق لاحقًا في البريميرليج.
في هذا التقرير من “نيوز بالعربي”، سوف نتعرف على قوة التشامبيونشيب، أهم الفرق، أبرز المواهب، والإحصائيات المثيرة التي تجعله دوريًا لا يُفوَّت
🔹 قوة المنافسة والمستوى الفني:
التشامبيونشيب يضم 24 فريقًا يتنافسون بقوة على الصعود للدوري الممتاز، التوازن الكبير بين الفرق يجعل كل مباراة مواجهة شرسة، حيث لا يوجد فريق مضمون الفوز على الآخر. المنافسة على الصعود والنجاة من الهبوط تخلق أجواءً مليئة بالإثارة والتشويق حتى آخر جولة.
🔹 الفرق العريقة وأشهر الأندية:
يحتضن التشامبيونشيب فرقًا عريقة لها تاريخ طويل في الكرة الإنجليزية، مثل:
ليدز يونايتد: نادٍ له باع طويل في البريميرليج وسجل حافل بالنجاحات.
سندرلاند: أحد الفرق الجماهيرية التي تسعى دائمًا للعودة إلى القمة.
ساوثهامبتون: معروف بتخريج المواهب الشابة والمنافسة القوية.
وست بروميتش ألبيون: له مشاركات عديدة في البريميرليج وسجل تاريخي مميز.
هذه الأندية تمتلك جماهير وفيّة وتاريخًا مليئًا بالمنافسة، مما يزيد من متعة التشامبيونشيب.
🔹 المواهب الشابة تحت الرادار:
التشامبيونشيب دائمًا ما يكون منصة انطلاق لنجوم المستقبل، حيث يُثبت العديد من اللاعبين أنفسهم قبل الانتقال إلى البريميرليج أو حتى الدوريات الأوروبية الكبرى؛ من بين هؤلاء:
جاك جريليش: قاد أستون فيلا للصعود من التشامبيونشيب، ثم أصبح أغلى لاعب إنجليزي بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون جنيه إسترليني.
جيمس ماديسون: تألق مع نورويتش سيتي في التشامبيونشيب قبل أن ينتقل إلى ليستر سيتي، ويصبح أحد أفضل لاعبي الوسط في إنجلترا.
أليكساندر ميتروفيتش: ماكينة أهداف، سجل 43 هدفًا في موسم واحد مع فولهام، وكان السبب الرئيسي في صعود الفريق إلى البريميرليج.
حاليًا، هناك العديد من المواهب الصاعدة التي تلفت الأنظار، ومن المتوقع أن نراها قريبًا تتألق في الدوريات الكبرى.
🔹 الإحصائيات المثيرة:
• الهدافون:
بورخا (نورويتش سيتي): 17 هدفًا.
ويلسون إيسيدور (سندرلاند): 12 هدفاً.
• صناعة الأهداف:
توم فيلوز (وست بروميتش): 11 تمريرة حاسمة.
هذه الأرقام تعكس مدى قوة التنافس في الدوري ومدى جودة اللاعبين المشاركين فيه.
🔹 الإحصائيات المثيرة:
نسبة الحضور الجماهيري: رغم أنه دوري درجة ثانية، إلا أن التشامبيونشيب يحظى بحضور جماهيري قوي، وأحيانًا يكون معدل الحضور في بعض المباريات أعلى من بعض مواجهات البريميرليج.
الاستثمارات المالية: بعض الأندية في التشامبيونشيب تنفق أموالًا ضخمة على التعاقدات والرواتب، أملًا في الصعود إلى البريميرليج، حيث العوائد المالية الهائلة.
عدد الأهداف والمباريات المثيرة: معدل الأهداف في التشامبيونشيب غالبًا يكون مرتفعًا، والمباريات مليئة بالدراما حتى الدقائق الأخيرة.
وهذه الأرقام تعكس قوة الدوري ومدى أهميته، حتى لو لم يكن في صدارة المشهد الإعلامي مثل البريميرليج.
🔹 مستقبل التشامبيونشيب:
مع الاستثمارات الكبيرة وزيادة الاهتمام الإعلامي، يبدو أن التشامبيونشيب في طريقه ليصبح من أقوى الدوريات في أوروبا؛ الصراع على الصعود والهبوط يجعل كل موسم مليئًا بالمفاجآت، وقد نشهد قريبًا فرقًا جديدة تنافس على الألقاب في البريميرليج.
🔹 الخاتمة:
التشامبيونشيب ليس مجرد دوري درجة ثانية، بل هو بطولة مليئة بالإثارة، حيث تتنافس الفرق بشراسة ويبرز النجوم الجدد.
فإذا كنت تبحث عن كرة قدم حقيقية لا تعترف بالمستحيل، فإن متابعة التشامبيونشيب ستكون تجربة لا تُنسى.






