
في لقاء جمع بين وزير الخارجية المصري ونظيره التركي في أنقرة اليوم، تم التأكيد على رفض أي مساس بحقوق الفلسطينيين، في إطار مشاورات تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتناولت المحادثات بين الوزيرين مسار العلاقات الثنائية المتنامية بين مصر وتركيا، وذلك مع اقتراب الذكرى المئوية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 2025. وأشارا إلى زيادة حجم التبادل التجاري الذي بلغ 8.8 مليار دولار في عام 2024.
كما رحب الوزيران بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، مؤكدين على أهمية ضمان تنفيذ هذا الاتفاق بشكل كامل وفعال. وشددا على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار القطاع بدون تهجير الفلسطينيين.
وأكدا على دور وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في دعم اللاجئين الفلسطينيين، وطالبا المجتمع الدولي بالمشاركة في مؤتمر إعادة إعمار غزة المتوقع عقده في مصر.
في ختام اللقاء، جدّد الوزيران التزامهما بتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، ودعم صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، ورفضا أي إجراءات تهدف إلى تقويض هذه الحقوق أو تهجير الفلسطينيين.






