
كتب / ماجد مفرح
شهد قطاع السكك الحديدية في مصر تحولًا كبيرًا مع إعلان الهيئة القومية لسكك حديد مصر عن تغييرات جذرية في مسارات قطارات النوم والروسي، حيث قررت اعتبارًا من الأول من نوفمبر القادم، اختصار جميع رحلات هذه القطارات بين القاهرة وأسوان والعكس بمحطة صعيد مصر بدلاً من محطة رمسيس.
الهيئة: تطوير منظومة النقل وتسهيل حركة الركاب
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة الهيئة لتطوير منظومة النقل وتسهيل حركة الركاب، حيث تعتبر محطة صعيد مصر محطة ذكية وتبادلية عملاقة تجمع بين الفخامة والتكنولوجيا، وتتميز بطابعها الفرعوني الذي يعكس الحضارة المصرية العريقة.
كما أعلنت الهيئة عن توقف جميع قطارات الثالثة التهوية الديناميكية العاملة بين القاهرة وأسوان والعكس في محطة صعيد مصر، وذلك في نفس التاريخ.
استقبال حافل للسائحين
واستقبلت المحطة في يومها الأول من تطبيق التغييرات الجديدة وفودًا من السائحين الذين عبروا عن انبهارهم بالمحطة وبالخدمات التي تقدمها، مؤكدين أنها تمثل إضافة نوعية للسياحة في مصر.
وكشفت الهيئة في وقت سابق عن أهمية محطة صعيد مصر، حيث تربط بين المحاور الرئيسية مثل محور الفريق كمال عامر، ومحور روض الفرج، ومحور 26 يوليو، والطريق الدائري، كما تتكامل مع وسائل النقل المختلفة، مما يسهل على المواطنين والزوار التنقل بين مختلف المناطق.
تطوير منظومة النقل وتحسين الخدمات
وتأتي هذه التغييرات في إطار جهود الدولة المصرية لتطوير منظومة النقل وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث تسعى إلى توفير وسائل نقل آمنة ومريحة وسريعة، تساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
ويتوقع الخبراء أن تساهم هذه التغييرات في زيادة أعداد الركاب على خطوط السكك الحديدية، خاصة مع تحسن الخدمات المقدمة في محطة صعيد مصر، والتي من شأنها أن تجذب المزيد من المواطنين والسائحين.






