
كتبت : إسراء عبدالله
قامت قمة مدريد بمناقشة الوضع الإسرائيلي الفلسطيني الحالى وقامت بالدعوة إلى حل الدولتين ووقف الصراع بينهما.
حيث استضافت العاصمة الإسبانية امس اجتماع عاجل يشمل على عدة دول إسلامية وأوروبية بالإضافة إلى تواجد مسئول الشئون الخارجية للاتحاد الأوروبي وذلك للحديث عن كيفية وجود حل لتلك التصعيد الدائر فى المنطقة ويهدد بدوره العالم بأكمله والدعوة أيضا لحل الدولتين لانهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مم وجهة نظر القمة.
ولكن قام الاجتماع فى بيانه الختامى بالتحذير من التصعيد فى الضفة الغربية بل وطالب بوقف إطلاق النار فى الضفة الغربية بشكل عاجل وفورى ووقف جميع العمليات العسكرية هناك.
حيث أكد هذا البيان أيضا أنه سوف يعمل جاهدا مع تلك الدول المجتمعة على مسألة وصول المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل عاجل دون شروط وذلك من خلال فتح المعابر ودعم من الاونروا.
فقد شددت القمة على ضرورة الالتزام بتنفيذ تلك القرارات باعتبارها الطريق الوحيد الآمن لحل التصعيد المتزايد فى قطاع غزة لتحقيق السلام للدولتين.
والجدير بالملاحظة أن القمة طالبت بإعادة السيطرة الكاملة العسكرية للفلسطينيين بداية من معبر رفح بل وأكدوا هلى ضرورة انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من عزة بما يشمل فى ذلك محور فيلادلفيا.
فقد شددت تلك القمة على أهمية الأمن والسلام فى تلك المنطقة وان يكون ذلك السلام دائم يلبى حقوق الشعب الفلسطيني بما يتفق مع المعايير المتقف عليها فى مبادرة السلام والتعاون العربية.






