دولي

اللواء رضا يعقوب يتابع الإتجاه الدولى لوقف القتال بغزه فرصد:

قال رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتنياهو فى بيان يوم الخميس (12 سبتمبر/أيلول 2024) إن “حماس تحاول إخفاء حقيقة إستمرارها فى معارضة صفقة إطلاق سراح الرهائن، وتعرقلها” وقال نتنياهو إنه يجب ممارسة ضغوط أكبر على حماس لقبول مقترح إتفاق جديد فى غزة، وأضاف أن الصهيونية  قبلت معظم الإقتراح الأحدث، بينما “رفضته حماس بل وقتلت فى برود ستة من رهائننا، يتعين على العالم مطالبة حماس بإطلاق سراح رهائننا على الفور” على بنيامين نتنياهو أن يعدد عدد من قتلاه من الشعب الفلسطينى,

وكشف وليام بيرنز، مدير وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية (سى.أى.أيه)، وهو كبير المفاوضين الأمريكيين، إن إقتراحاً أكثر تفصيلاً لوقف إطلاق النار سيُقدم فى غضون بضعة أيام. بالمقابل بيد أن حماس قالت فى بيان إن فريقها للتفاوض إجتمع مع الوسطاء القطريين والمصريين فى الدوحة وأكد اإستعداده لتنفيذ وقف إطلاق نار على الفور مع الصهاينة فى غزة على أساس إقتراح أمريكى سابق دون شروط جديدة من أى طرف.

إدارة بايدن ” المسانده للصهيونية الغير محايده” تتطلع الى إتفاق فى غزة وسط تصاعد أعداد القتلى، مع تصاعد الأحداث فى غزة، تسعى إدارة الرئيس بايدن لإستعادة الزخم الدبلوماسى لوقف الصراع المستمر منذ 11 شهراً، فيما أعلنت وزارة الصحة بغزة عن إرتفاع عدد القتلى الى أكثر من 40 الف، وتحدثت تقارير عن مقتل 706 جنود يهوديين.

تسعى إدارة الرئيس الأمريكى  جو بايدن، التي لم يتبق لها سوى أربعة أشهر، لتكثيف جهودها الدبلوماسية للتوصل الى إتفاق بشأن  الوضع فى غزة، رغم التحديات المستمرة. يشير الخبراء الى أن تحقيق تقدم فى المحادثات سيعزز فرص المرشحة الديموقراطية كامالا هاريس فى الإنتخابات المقبلة.

ومنذ إعلان الصهاينة عن إستعادة رهائن، أكدت إدارة بايدن أهمية التوصل الى هدنة، على الرغم من مقاومة رئيس الوزراء الصهيونى  بنيامين نتانياهو، وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن حث الجانبين على التوصل لإتفاق، وأقر بأن أى تقدم قد ينهار فى أى لحظة بسبب حساسية الوضع.

يعتقد العديد من المراقبين أن نتانياهو وحماس يشعران بأن بقائهما السياسى على المحك إذا قبلا بتقديم تنازلات، ففى حين أن بايدن قدم دعماً قوياً للصهاينة، فقد واجه إنتقادات بسبب عدم إستخدامه الضغط السياسى الكافى، وتظهر إستطلاعات الرأى أن  كامالا هاريس  قد تكسب أكثر إذا إتخذت موقفًاً أكثر صرامة تجاه الصهاينة، بينما يُرجح أن يتضرر  دونالد ترامب  إذا اتخذ نفس الموقف.

وفى إطار تكثيف الجهود الدبلوماسية أيضاً بدأ الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالإتحاد الأوروبى جوزيب بوريل، بجولة شرق أوسطية تستغرق عدة أيام تشمل مصر ولبنان، ولكن لن يزور خلالها الصهيونية.

ويعتزم بوريل الإجتماع مع الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي  فى القاهرة، كما سيزور  معبر رفح  الحدودى مع قطاع غزة، وفقا لمكتب الخدمة الخارجية التابعة للإتحاد الأوروبى فى بروكسل.

وقال مكتبه إن إجتماعا مع الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة “يتصدر جدول أعماله” ومن المقرر أن يلتقى بوريل بوزير الخارجية المصرى بدر عبد العاطى ويشارك فى إجتماع للجامعة العربية. 

وسيزور بوريل لبنان حيث سيلتقى مع رئيس الوزراء نجيب ميقاتى ورئيس مجلس النواب نبيه برى وقائد القوات المسلحة اللبنانية جوزيف عون، كما سيتلقى بوريل مع وزير الخارجية اللبنانى عبد الله بو حبيب.

يشار الى أن بوريل قد أثار إستياء المسئولين الصهيونيين بانتقاده المتكرر لحرب الصهاينة فى قطاع غزة التى قال إنها تسببت فى حدوث مجاعة ونقص فى الأدوية والمياه، كانت الصهيونية قد أعلنت الحرب تجاه ردفعل حماس على بلداتها الجنوبية.

في السياق ذاته أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس، يوم الأحد (الثامن من سبتمبر/ أيلول) أنّ حصيلة الحرب المستمرة منذ 11 شهراً بين الصهاينة والحركة الفلسطينية إرتفعت فى قطاع غزة الى 40972 قتيلاً على الأقل.

وقالت الوزارة فى بيان إن 33 شخصاً على الأقل قتلوا خلال الساعات الـ 24 الماضية، لآفتة الى أن عدد الجرحى الإجمالى إرتفع الى 94761 فى  قطاع غزة  منذ بدء الحرب فى 7 تشرين الأول/أكتوبر.

على الجانب الآخر ذكر تقرير حديث صادر عن معهد دراسات الأمن القومى الصهيونى أنه منذ بدء الحرب بين الصهاينة وحماس، قتل 1664 صهيونياً، من بينهم 706 جنود، وأصيب 17 ألفاً و809 آخرون، وتم إجلاء حوالى 143 ألف شخص من منازلهم وإطلاق حوالى 20 الف قذيفة على الاراضى المحتلة، وهناك 101 رهينة محتجزون حالياً لدى  حماس، حسب صحيفة جيروزاليم بوست الصهيونية، ومنذ بدء الحرب، إنطلقت صافرات الإنذار فى 935 تجمعاً سكنياً، مما أجبر الصهيونيين على الفرار الى مناطق آمنة حوالى15الف مرة.

وتشهد المدن الصهيونية تظاهرات ضخمة مطالبين باتفاق لإطلاق سراح حوالى 100 محتجز لدى حركة حماس الفلسطينية فى  قطاع غزة، وفى حشد فى مدينة تل أبيب، قال أحد أقارب محتجز توفى الأسبوع الماضى: “يجب ألا نضحى بحياة أخرى” فى إشارة الى المحتجزين المتبقين.

ميدانيا أعلن الجيش الصهيونى أن أحد كبار قادة حماس، قتل فى غارة بطائرة بدون طيار صهيونية فى قطاع غزة. وأضاف الجيش الصهيونى أن الغارة الجوية قتلت رئيف أبو شاب، رئيس وحدة الصواريخ فى كتيبة  شرق خانيونس ، التابعة لحماس، حسب صحيفة تايمز أوف الصهيونية.

وزعم الجيش الصهيونى أنه كان مسئولاً عن إطلاق الصواريخ من منطقة خانيونس، على جنوب ووسط الأرض المحتلة، خلال الحرب، وفى الوقت نفسه، قصفت طائرات مقاتلة وطائرات بدون طيار صهيونية، على مدار الساعات الـ24 الماضية،  أكثر من 25 هدفاً لحماس، بمختلف أنحاء غزة، من بين ذلك مبان، كانت تستخدمها حماس وخلايا مسلحة أخرى، بحسب الجيش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى