سياسة

مقتل المتطوعة الأمريكية عائشة فما القصة؟؟

كتبت : إسراء عبدالله

طالب أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأميركي بضرورة استرجاع شامل لسلوك جيش الاحتلال الإسرائيلي فى الضفة الغربية معبرا فى ذلك عن أسفه الشديد من إطلاق النيران والتى أسفرت عن مقتل المتطوعة الأميركية التركية عائشة والتى كانت فى احتجاج على التوسع الاستيطانى وقد أكدت إسرائيل انه حادث غير مقصود.

فعائشة فى العام السادس والعشرون من عمرها تم قتلها خلال تواجدها فى احتجاج بقرية بيتا القريبة من نابلس بالضفة الغربية بالرصاص .

حيث كان هناك مستوطنون إسرائيليون ينتمون إلى تيار اليمين المتطرف ويقومون بشن هجمات بشكل مستمر على الفلسطينيين فى تلك البلدة المتواجده فيها تلك الناشطة.

وقد أكد الجيش الإسرائيلي أنه على الأرجح ان من قام بطلق الرصاص على تلك الناشطة هم الجنود ولكن يؤكد قوات الاحتلال ان ذلك القتل لم يكن متعمدا ويعبر عن اسفه الشديد لمقتلها.

وقد أضاف بعض الصحفيين فى لندن : أنه لا يمكن إطلاق النيران على اى شخص وقتله لمجرد مشاركته فى احتجاج مؤكدين على أن لا ينبغى لأى شخص أن يكون معرض للخطر فى حياته لمجرد التعبير عن آرائه.

وأضاف من جانبه أيضا أنه لابد من تعديل إجراءات قانونية فى القوات الإسرائيلية فضلا عن تعديل قواعد الاشتباكات .

فقد شهدت الضفة الغربية فى الفترة الأخيرة عمليات مستمرة ومتزايدة من الهجمات العنيفة التى يقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين الفلسطينيين مما اثار ذلك غضب الولايات المتحدة والتى قامت بفرض عقوبات على بعض الإسرائيليين المتوغلين المتطرفيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى