24 ساعة

اللواء رضا يعقوب يوثيق العلاقات المصرية التركية: السيسي وأردوغان يتفقان على “فتح صفحة جديدة” بعد عقد من القطيعة.

قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إن بلاده تريد توطيد علاقاتها مع مصر فى قطاعى الغاز الطبيعى والطاقة النووية، وذلك بعد محادثات مع نظيره المصرى عبد الفتاح السيسى فى أنقرة. وقال أردوغان فى مؤتمر صحفي مشترك مع السيسي إن البلدين أكدا رغبتهما فى تحسين العلاقات فى شتى المجالات، منها التجارة والدفاع والصحة والطاقة والبيئة. ووقع وزراء من البلدين سلسلة من الإتفاقات قبيل تصريحات الرئيسين.

ودعا أردوغان والسيسى الى وقف إطلاق النار فى قطاع غزة المحاصر، مؤكدين أن  البلدين يتشاركان نهجاً مشتركاً  فى التعامل مع الصراع.

واستقبل أردوغان، الأربعاء (الرابع من سبتمبر/أيلول 2024)، نظيره المصرى السيسى، بمراسم رسمية فى المجمع الرئاسى بالعاصمة أنقرة.

وأعرب السيسى قبيل اللقاء عن “سعادته البالغة” بزيارته الأولى الى تركيا، ولقائه مع الرئيس أردوغان. وقال السيسى ، فى تغريدة على  حسابه بمنصة إكس، “أعرب عن سعادتى البالغة بزيارتى الأولى للجمهورية التركية، ولقائى مع الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث تجمع بين دولتينا العريقتين علاقات تاريخية وشعبية متأصلة الجذور، كما تربطهما علاقات سياسية قوية منذ تأسيس الجمهورية التركية على يد الزعيم المؤسس مصطفى كمال أتاتورك” وأضاف: “ولعل زيارتى اليوم، ومن قبلها زيارة الرئيس أردوغان للقاهرة، تعكس الإرادة المشتركة لبدء مرحلة جديدة من الصداقة والتعاون بين مصر وتركيا، إستنادا لدورهما المحورى فى محيطهما الإقليمى والدولى، وبما يلبى طموحات وتطلعات شعبينا الشقيقين”

وكان اردوغان والسيسى أكدا فى شباط/فبراير فى القاهرة رغبتهما فى فتح “صفحة جديدة” فى العلاقات بين البلدين بعد قطيعة طويلة. ورغم تأزم العلاقات السياسية، بقيت العلاقات التجارية جيدة بين تركيا ومصر.

وقال السفير أحمد فهمى المتحدث الرسمى باسم الرئاسة، فى بيان نشره على صفحة الرئاسة بموقع فيسبوك، إن “زيارة الرئيس  المصرى التاريخية لتركيا تمثل محطة جديدة فى مسار تعزيز العلاقات بين البلدين، وللبناء على زيارة الرئيس أردوغان التاريخية لمصر فى شباط/ فبراير الماضى، وتأسيساً لمرحلة جديدة من الصداقة والتعاون المشترك بين البلدين، سواء ثنائياً أو على مستوى الإقليم، الذى يشهد تحديات جمة تتطلب التشاور والتنسيق بين البلدين”

وأضاف المتحدث أنه من المنتظر أن تشهد الزيارة مباحثات معمقة للرئيس المصرى  مع الرئيس أردوغان، إضافة الى رئاسة الرئيسين للإجتماع الأول لمجلس التعاون الإستراتيجى رفيع المستوى بين مصر وتركيا، الذى من المقرر أن يتناول سبل الإرتقاء بالعلاقات الثنائية فى مختلف المجالات، إضافة الى تبادل الرؤى إزاء القضايا الإقليمية والدولية محل الإهتمام المشترك، وعلى رأسها جهود وقف إطلاق النار بقطاع غزة وإنهاء المأساة الإنسانية بالقطاع، وخفض التصعيد فى الشرق الأوسط. كما سيشهد الرئيسان التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم بين حكومتى الدولتين فى مختلف مجالات التعاون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى