
كتبت /شهد علي
شهدت إسرائيل يوم الاثنين إضرابًا عامًا شمل معظم قطاعاتها الاقتصادية والخدمية، بقيادة اتحاد النقابات العمالية.
هذا الإضراب أثر على حركة الطيران في مطار بن غوريون بتل أبيب وتسبب في توقف كامل لعمليات الإقلاع والهبوط.
كما امتد الإضراب ليشمل المدارس، الجامعات، والمواصلات العامة، مما أدى إلى شلل واسع في الحياة اليومية.
الاتحاد العمالي في إسرائيل أعلن عن دراسة إمكانية تمديد الإضراب ليشمل يوم الثلاثاء أيضًا.
من جهته، حاول وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش التصدي للإضراب، حيث وجه طلبًا إلى النائب العام لإصدار أمر قضائي يمنع استمرار الإضراب، معتبرًا أنه يهدف إلى التأثير على قرارات حكومية تتعلق بأمن الدولة، مشددًا على الأضرار الاقتصادية الكبيرة التي يمكن أن تلحق بالبلاد في هذا التوقيت الحساس.
وفي سياق متصل، أعربت كبرى شركات التصنيع ورواد قطاع التكنولوجيا عن دعمهم لدعوة رئيس اتحاد نقابات العمال أرنون بار دافيد للإضراب العام.
وكانت الدعوة للإضراب تأتي في ظل تصاعد الغضب الشعبي إثر فشل الحكومة في استعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة.
تزامنًا مع ذلك، شهدت مدن إسرائيلية عديدة، بما في ذلك تل أبيب، القدس، وحيفا، احتجاجات ضخمة طالبت بإعادة المخطوفين. وفي تل أبيب، شهد طريق أيالون الرئيسي مواجهات بين المحتجين والشرطة التي استخدمت القنابل الصوتية ومدافع المياه لتفريق المتظاهرين.
وأظهرت وسائل الإعلام المحلية أن حوالي 500 ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات التي طالت معظم المدن الكبرى.
وفي القدس، تجمهر المحتجون أمام منزل رئيس الوزراء نتنياهو، مغلقين الشوارع ومطالبين باتفاق يعيد باقي الأسرى المحتجزين في غزة. وتم اعتقال 29 شخصًا خلال هذه الاحتجاجات.
هذه التطورات تأتي بعد اكتشاف إسرائيل جثث ستة من الأسرى في نفق جنوب قطاع غزة، ما أثار غضبًا واسعًا وأدى إلى تصاعد الاحتجاجات الشعبية المطالبة بتكثيف الجهود لاستعادة باقي الأسرى.






