دولي

اللواء رضا يعقوب سبق أن قام بتحليل للمنظمة الإرهابة الدولية داعش أن إضمحلت ولكنها لم لم تنتهى الى الأبد، وأنها ستقوم ببعض العمليات الإرهابية المحدودة داخل الأوروبى، حيث تم تدميرها بمصر، وقد رصد العملية الإرهابية الداعشية بالمانيا بالآتى:

دعا الرئيس الألمانى شتاينماير الى توسيع صلاحيات السلطات الأمنية فى البلاد بعد هجوم زولينغن الدامى الذى أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرين، فيما يمثل المشتبه فيه أمام المحكمة الاتحادية العليا بكارلسروه، وخلال المقابلة الصيفية مع القناة الثانية فى التلفزيون الألمانى “زد دى إف ZDF” قال شتاينماير إنه يجب توفير حماية أفضل من مثل هذه الهجمات، وأضاف: “يتطلب ذلك أيضا تزويد السلطات الأمنية بالصلاحيات اللآزمة” مشيراً الى أنه فى حالة وجود خطر إرهابى، فإنه قد يكون من الممكن أيضاً توسيع صلاحيات مكتب التحقيقات الإتحادى الألمانى.

وبسبب الإشتباه فى وجود دوافع إرهابية، تولى مكتب النائب العام الإتحادى فى المانيا التحقيق مع المشتبه فيه،  وهو سورى (26 عاماً). ويُتهم الرجل بقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين  فى الهجوم الذى وقع فى خلال حفل فى مدينة زولينغن بذكرى تأسيسها مساء الجمعة.

أعلنت الشرطة الألمانية فى بيان أن المشتبه به الرئيسى فى هجوم الطعن بمدينة زولينغن الذى راح ضحيته ثلاثة أشخاص، سلّم نفسه للسلطات وأقّر بتنفيذ الهجوم، وهو شاب سورى “سلّم نفسه لسلطات التحقيق وأعلن مسئوليته عن الهجوم” ووفقاً لموقع صحيفة “بيلد” وموقع مجلة دير “شبيغل” الألمانييين، فإن المشتبه به المعتقل سورى، وصل الى المانيا فى نهاية كانون الأول/ ديسمبر 2022 حيث يستفيد من وضع حماية غالباً ما يُمنح الى الأشخاص الفارين من بلدانهم، وهو لم يكن قبل الهجوم معروفاً لدى الأجهزة الأمنية على أنه إسلاموي متطرف، وفقاً لوسيلتى الإعلام.

كان مكتب الادعاء العام الألمانى قد قال إنه لا يستبعد وجود خلفية إرهابية وراء عمليات الطعن القاتلة التى وقعت فى مدينة زولينغن وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين بجراح، فيما لا يزال البحث عن الجانى جارياً،وقال رئيس الإدعاء العام ماركوس كاسبرز فى مؤتمر صحفى فى مدينة فوبرتال يوم السبت (24 أغسطس/آب 2024) إنه لم يتم التعرف على الجانى بعد، وأنه ما زال فاراً، وأضاف كاسبرز: “لم نتمكن بعد من تحديد دافع محدد حتى الآن، ولكن بناء على الظروف العامة، نعتقد أن الشك الأولى بوجود دافع إرهابى لا يمكن إستبعاده” 

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” هجمات الطعن التى وقعت فى مدينة زولينغن الألمانية وأسفرت عن مقتل وإصابة عدة أشخاص، وهى العملية التى وصفها رئيس حكومة ولاية شمال الراين-ويستفاليا بأنها “عمل إرهابى”

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” مسئوليته عن هجوم الطعن الذى وقعت فى مدينة زولينغن الألمانية مساء الجمعة (23 أغسطس/آب 2024).

وزعم التنظيم فى بيان على وكالته الإعلامية “أعماق” أن منفذ الهجوم عضو به وأنه نفذ هذا الهجوم الذى أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين بجروح خطيرة “إنتقاماً للمسلمين فى فلسطين وأماكن أخرى” وأضاف التنظيم زاعماً أن الهجوم كان يستهدف “مجموعة من المسيحيين”

كما تلقت شرطة دوسلدورف (عاصمة ولاية شمال الراين-ويستفاليا التى تقع بها مدينة زولينغن)، حسب بيانها، رسالة يعترف فيها التنظيم بمسئوليته عن هذه الهجمات، وقال متحدث باسم الشرطة إنه يتعين الآن التحقق مما إذا كان هذا الخطاب حقيقياً.

ووفقاً لخبراء فى مجال الإرهاب، يعد هذا أول خطاب إعتراف من التنظيم بالمسئولية عن هجوم فى المانيا منذ عام 2016 عندما شن التونسى الراحل أنيس العمرى هجوم دهس على حشد من الأشخاص باستخدام شاحنة فى سوق لعيد الميلاد بساحة برايتشايد بلاتس فى برلين فى كانون الأول/ديسمبر من ذلك العام ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة العشرات، ووفقاً لداعش، فإن العمرى قام بهذا الهجوم بناء على تكليف من التنظيم.

من جانبه، وصف هندريك فوست رئيس حكومة ولاية شمال الراين-ويستفاليا الألمانية هجمات الطعن بأنها “عمل إرهابى” وخلال زيارته للمدينة التى تقع فى شمال الراين-ويستفاليا، قال فوست يوم السبت (24 أغسطس/آب 2024) “هذه الهجمات أصابت بلادنا فى الصميم، وكان الهدف منها نشر الإرهاب” وأضاف السياسى المنتمى الى الحزب المسيحى الديمقراطي:”هذا عمل من أعمال الإرهاب، يستهدف أمن وحرية بلادنا، ويستهدف نمط حياتنا”

وأكد فوست أن ولاية شمال الراين-ويستفاليا لن تتزعزع. وقال: ” لن ندع الإرهاب والكراهية يزعزعانا، سنواصل الدفاع عن أسلوب حياتنا”. وكان فوست صرح فى البداية قائلاً:” لا نعرف كل شئ بعد، ولا نزال نجهل الكثير”

على جانب آخر، وفى ظل إنتشار العديد من التكهنات على وسائل التواصل الإجتماعى ووسائل الإعلام حول الدوافع المحتملة لهجمات الطعن، دعا وزير داخلية الولاية هربرت رويل، الى التحلى بضبط النفس.

وقال السياسى المنتمى الى الحزب المسيحى الديمقراطى، موجهاً حديثه الى المواطنين:” لدى طلب كبير” وتابع موضحاً أنه يطلب ” أن تتيحوا الوقت والهدوء لأولئك الذين يتعين عليهم القيام بالعمل الآن حيث يتعين ضبط الجانى – وأن نمتنع جميعاً، بما فى ذلك أنا شخصياً، عن التكهن بشأن ما يمكن أن يكون عليه هذا الأمر وما كان سيصبح عليه، وما هو نصف الصحيح أو ما هو ثلاثة أرباع الصحيح. هذا سابق لأوانه بشكل كبير”

وأكد رويل أن الشرطة بحاجة الآن الى الوقت، وأضاف الوزير المحلى أنه أصدر تعليمات بزيادة التواجد الشرطى فى الفعاليات الكبرى بالولاية – مشيراً الى أن هذا الأمر سيستمر طالما لم يتم القبض على الجانى بعد.

شارك مئات الأشخاص فى صلاة أقيمت فى منطقة المشاة بمدينة زولينغن لتأبين ضحايا هجمات الطعن، وتواجد فى الساحة عدد من المرشدين الروحيين يرتدون سترات أرجوانية، ورافق التأبين موسيقى هادئة.

وحضر الكثيرون حاملين الزهور والشموع، وقال ميشائيل مور، المسئول الكنسى الكاثوليكى فى مدينة زولينغن إن “المدينة اليوم مختلفة عما كانت عليه بالأمس” وأضاف مور: “من الصعب جداً العثور على كلمات، ولا تستطيع الإيماءات التعبير عما بداخلنا”

وفى السياق ذاته، أكدت المسئولة الكنسية الإنجيلية فى المدينة إيلكا فيرنر أهمية دور المجتمع فى تقديم العزاء، وقالت: ” يا له من شئ جيد أن تكونوا هنا”

وفى أعقاب إدلائهم ببيان أمام مبنى البلدية فى زولينغن، أوضح ساسة كبار من الحكومة الفيدرالية وحكومة الولاية أنهم لن يذهبوا إلى موقع الجريمة حتى لا يعطلوا التحقيقات.

وكانت الشرطة الألمانية قد أعلنت توقيف شخصين واحد مراهق يبلغ 15 عاماً للإشتباه فى صلته المحتملة بمنفذ الهجوم، وشخض ثان تم إعتقاله بعد عملية كبيرة للقوات الخاصة فى المساء فى مركز لإيواء اللآجئين يقع على مسافة ليست بعيدة عن مكان الهجوم، ولم تقدم الشرطة تفاصيل عن هوية المعتقل وإحتمال تورطه فى الإعتداء.

تجدر الإشارة الى أنه خلال إحتفال مدينة زولينغن بذكرى تأسيسها، قام رجل مجهول بمهاجمة أشخاص بشكل عشوائى باستخدام سكين ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين، والقتلى الثلاثة هم رجلان يبلغ عمرهما 67 و56 عاماً، وامرأة تبلغ من العمر 56 عاماً، وهناك أربعة أشخاص بين المصابين الثمانية، حالتهم خطيرة، ويبدو أن الجانى إختار ضحاياه بشكل عشوائى وبعد الهجوم، فر الجانى فى ظل حالة الفوضى والذعر الأولى التى سادت بعد الجريمة، وواصلت الشرطة فى زولينغن تحذير السكان اليوم بضرورة توخى الحذر.

https://www.dw.com/ar/%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7/a-70041888

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى