
كتب / ماجد مفرح
استعرض الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، تقريرًا حول فيروس جدري القرود خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، في إطار متابعة الوضع الوبائي العالمي والمحلي،

وزير الصحة: انتشار مرض جدري القرود مازال محدودًا
وأكد الوزير أن مرض جدري القرود، الذي يعتبر من الأمراض الفيروسية الحيوانية المنشأ، لا يزال ينتشر بشكل محدود بين البشر، ويحتاج إلى اختلاط وثيق مع شخص مصاب أو حيوان حامل للفيروس.
وأوضح الدكتور عبد الغفار أن عدوى جدري القرود يمكن أن تنتقل من الحيوان إلى الإنسان، أو من الإنسان إلى حيوان آخر، أو من الأم إلى طفلها، وتظهر أعراض المرض في ارتفاع درجة الحرارة، الصداع، الوهن، تورم الغدد الليمفاوية، الطفح الجلدي، آلام العضلات، الحكة، وتقرحات بالفم والتهاب بالحلق.
وضع مرض جدري القرود يثير القلق الدولي
وعلى الصعيد العالمي، تجاوزت حالات الإصابة بجدري القرود 99 ألفًا و500 حالة، بينما سجلت الوفيات 207 حالات حتى منتصف أغسطس 2024. أما في إفريقيا، فقد شهدت القارة توسعًا جغرافيًا للفيروس خلال شهري يوليو وأغسطس من العام الجاري، مما دفع منظمة الصحة العالمية إلى إعلان الوضع طارئًا صحيًا يثير القلق الدولي.
وفيما يتعلق بمصر، أكد الدكتور عبد الغفار أنه لم تُسجل أي حالات إصابة بفيروس جدري القرود خلال عام 2024 حتى الآن. وأشار إلى أن وزارة الصحة والسكان اتخذت عدة إجراءات احترازية، منها تحديث دليل الإرشادات الخاص بالتعامل مع المرض ونشره في كافة المحافظات منذ 18 أغسطس 2024.
وأكد الوزير أن الوزارة تتابع الوضع الوبائي على الصعيدين الإقليمي والمحلي بشكل يومي، وجاهزية فرق الاستجابة السريعة.
وأوضح أن المنظومة الوطنية للطب الوقائي تشمل أربعة محاور رئيسية: الاستعداد والجاهزية، الوقاية ومنع الأمراض المعدية، الاكتشاف المبكر، والاستجابة الفورية.






