
شعب غزه الآمن يفرون من العدوان الصهيونى على أراضيهم، صدم شعب غزه بعدوان غاشم لايبقى على أخضر ويابس، تسبب بإكتئاب ويأس للغزاويه، ضياع وطن ومستقبل وجهد بشر، منذ رد فعل المقاومة الفلسطينية على جرائم الصهيونية بالسابع من أكتوبر 2023 ، شنت الصهيونية حرب إبادة شاملة على شعب فلسطين ذهب ضحيته أكثر ومن أربعين الف فلسطينى، ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة تمثل النساء والأطفال أكثر من 50% من الشهداء، لذلك لآذ العديد بالهرب والفرار بأرواحهم.
هل ضاعت الهدنة الأخيرة، لا تقدم يذكر خلال المفاوضات، على إثر ذلك تتصاعد الحرب الإقليمية، المقاومة الفلسطينية تصف طلبات بايدن بأنها مضللة، لاتقدم يذكر فى وقف إطلاق النار بغزه. تشتت المواقف الصهيونية بين أهالى الأسرى وباقى الرأى العام الصهيونى وسياسة نتنياهو والمتطرفين اليمينيين وأعضاء تفرقهم الهوية، موقف صهيونى مشتت.
بنوع من الإستحياء السياسى دعا وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن فى ختام جولته الشرق أوسطية حماس للموافقة على “خطة التسوية” الجديدة التى طرحتها واشنطن لوقف إطلاق النار فى غزة، والتى كان قد أكّد أنّ الصهيونية وافقت عليها، لكنه لم يعبأ بمساندة بلاده للكيان الصهيونى لشن العدوان على أهل غزه المدنيين.
ذكرت مصادر أمريكية أن دونالد ترامب تحدث هاتفياً مع رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتنياهو بشأن صفقة وقف إطلاق النار فى غزة، غير أن نتنياهو نفى الخبر وذلك عشية جولة مفاوضات “حاسمة” بشأن هدنة فى غزة وإطلاق سراح الرهائن.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية عن الإتصال، أكد بلينكن “أن الإقتراح الذى قدمه المفاوضون يعالج الفجوات المتبقية بطريقة تسمح بالتنفيذ السريع للصفقة” وأضاف “لا ينبغى لأى طرف فى المنطقة إتخاذ إجراءات لتقويض جهود التوصل الى إتفاق، ورحب بالجولة المقبلة من المحادثات فى القاهرة”
أكد سهيل الهندى عضو المكتب السياسى لحركة حماس، فى تصريحات خاصة لبى بى سى، أن حركته ترفض أى أوراق أو مقترحات أو مفاوضات جديدة بخصوص وقف إطلاق النار مع الصهيونية، متهماً الإدارة الأمريكية بأنها ليست وسيطاً نزيهاً وأنها جزء من “حرب الإبادة” على غزة، تدعم العبرية فى كل المجالات – سياسياً وعسكرياً وإقتصادياً- على حد تعبيره، وأضاف الهندى فى تصريحه رداً على ما يُثار حول تعثر جهود الوسطاء فى التوصل الى إتفاق لوقف إطلاق النار، والإتهامات الأمريكية لهم برفض آخر المقترحات المعدّلة، قال إن “المقاومة لن ترفع الراية البيضاء ومن حق الشعب الفلسطينى المحتل أن يقاوم حتى زوال الإحتلال وإندحاره”

تستأنف المفاوضات من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار فى غزة، مع وصول وفد صهيونى الى القاهرة، وذكرت عدة مصادر أن الخلافات تتركز حول وجود عسكرى صهيونى مستقبلاً فى غزة وإطلاق سراح سجناء فلسطينيين.
أعلنت رئاسة الوزراء الصهيونية لوكالة فرانس برس يوم الخميس (22 أغسطس/آب 2024) أنّ رئيسى جهازى الموساد (الإستخبارات الخارجية) والشاباك (الأمن الداخلى) موجودان فى مصر لإجراء محادثات بشأن إتفاق لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، وقال عومير دوستري المتحدث باسم رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتانياهو إنّ رئيس الموساد ديفيد برنيع ورئيس الشاباك رونين بار موجودان حالياً فى القاهرة حيث “يفاوضان للدفع قدماً نحو إتفاق (للإفراج) عن الرهائن” المحتجزين فى القطاع.
وكان تقرير إخبارى زعم أن رئيس جهاز المخابرات ورئيس جهاز الأمن العام فى الصهيونية وصلا الى مصر، وذكر التقرير الذى أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن الهدف من وصول المسئولين الصهيونيين هو دفع مفاوضات إتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار فى غزة الى الأمام، وذكر التقرير أيضاً أن مبعوث الرئيس الأمريكى للشرق الأوسط بريت مكجورك سوف يشارك أيضا فى المحادثات.
وقال مصدران أمنيان مصريان إن وفدين من الولايات المتحدة والصهيونية بدآ جولة جديدة من الإجتماعات فى القاهرة، الخميس، بهدف حل الخلافات حول مقترح لهدنة فى قطاع غزة لإنهاء أكثر من عشرة أشهر من الحرب بين الصهيونية وحركة حماس.
وأضاف المصدران أن مسئولين مصريين وأمريكيين إجتمعوا سعياً للتوصل الى حلول وسط بشأن توفير الأمن على الحدود بين مصر والقطاع الفلسطينى بعد الإنسحاب العسكرى الصهيونى الذى تطالب به حماس، وأضافا أن من المقرر تقديم المقترحات الى المسئولين الصهيونيين فى وقت لآحق وأن من المقرر أيضاً أن ينضم وفد قطرى الى المحادثات.
وفى وقت سابق، قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن، إن إتفاقا لوقف إطلاق النار فى غزة والإفراج عن الرهائن “بات يلوح الآن فى الأفق ” وحثت أعضاء المجلس على الضغط على حماس لقبول إقتراح لجسر الهوة وافقت عليه الصهيونية، وتجرى المفاوضات على أساس المبادئ التى طرحها الرئيس بايدن في 31 أيار/ مايو الماضى، والتى دعمها قرار مجلس الأمن رقم 2735.
هذا وأكدت عشرة مصادر مطلعة على جولة المحادثات، التى توسطت فيها الولايات المتحدة وإختتمت الأسبوع الماضى، أن خلافات حول وجود عسكرى صهيونى مستقبلاً فى غزة وإطلاق سراح سجناء فلسطينيين، تقف عقبة كؤوداً فى سبيل التوصل لإتفاق وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى.
وقالت المصادر، ومن بينها إثنان من مسئولى حماس وثلاثة دبلوماسيين غربيين لرويترز إن الخلافات نشأت من مطالب قدمتها العبرية منذ وافقت حماس على نسخة من مقترح لوقف إطلاق النار كشف عنه الرئيس الأمريكى جو بايدن فى مايو/أيار.
وقالت جميع المصادر إن حماس تشعر بالقلق بشكل خاص من أحدث مطلب والذى يتعلق بالإحتفاظ بقوات صهيونية على طول ممر نتساريم، وهو شريط ممتد من شرق القطاع الى غربه يمنع حرية حركة الفلسطينيين بين شمال قطاع غزة وجنوبه، وأيضاً وجود قوات صهيونية فى ممر فيلادلفيا وهو شريط حدودى ضيق بين غزة ومصر، وطلبت المصادر عدم الكشف عن هويتها حتى تتحدث بحرية فى الأمور الحساسة.
وقال مصدر مقرب من المحادثات لرويترز إن حماس ترى أن الصهيونية غيرت شروطها وتوجهاتها “فى اللحظة الأخيرة” وتخشى أن تقابل أى تنازلات تقدمها بمزيد من المطالب، ولم يرد المكتب الإعلامى للحركة الفلسطينية على طلبات التعليق، كما لم يرد مكتب رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتنياهو على أسئلة حول المحادثات.
وفى بيان صدر قبل محادثات الأسبوع الماضى، نفى مكتب نتنياهو تقديم أى مطالب جديدة، زاعماً إن موقفه مبنى على المقترح السابق، وقال المكتب فى البيان إن المقترح الصهيونى المقدم فى مايو/أيار الماضى ينص على أنه لن يسمح الا بعودة المدنيين العزل الى شمال غزة عبر ممر نتساريم، وأضاف المكتب أن المقترح الصهيونى الجديد الذى طُرح لأول مرة في اجتماع للوسطاء فى روما فى 27 يوليو/تموز، يقضى بإنشاء آلية متفق عليها لضمان ذلك، وهو ما يعنى، ضمناً وليس صراحة، وجوداً عسكرياً صهيونياً فى نتساريم لمنع تحرك مقاتلى حماس.
كما نفى مكتب رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتنياهو فى بيان تقارير مفادها أن العبرية تبحث نشر قوة دولية عند ممر فيلادلفيا على حدود مصر وقطاع غزة، وقال البيان إن تلك التقارير ليست “صحيحة” بحسب صحيفة تايمز أوف الصهيونية، وأضاف المكتب “رئيس الوزراء نتنياهو يصر على المبدأ الذى مفاده أن الصهيونية سوف تسيطر على ممر فيلادلفيا لمنع إعادة تسليح حماس مما سوف يسمح لها ” بزعمه الكاذب” بالقدرة على تكرار الأعمال الوحشية التى إرتكبتها فى السابع من تشرين الأول /أكتوبر الماضى” وكان نتنياهو قد أعلن مراراً أن أهداف الحرب على قطاع غزة رداً على هجوم حماس على الأرض المحتلة فى تشرين الأول /أكتوبر الماضى، هى القضاء عسكرياً على حماس وعدم تمكينها من حكم القطاع والإفراج عن الرهائن.
وقال مصدر ثان مقرب من المحادثات إن الصهيونية إقترحت تأجيل الإتفاق حول عودة المدنيين الى الجزء الشمالى “الى موعد لآحق” وأضاف المصدر أن بعض الوسطاء وحماس إعتبروا ذلك تراجعا من العبرية عن التزام سابق بالإنسحاب من ممر نتساريم والسماح بحرية الحركة داخل غزة.
وقال دبلوماسى غربى، بشأن أحدث مطالب الصهيونية، إن واشنطن قبلت فيما يبدو التعديلات التى إقترحها نتنياهو التى تتضمن إستمرار الإنتشار العسكرى الصهيونى فى الممرين، ورفض مسئول أمريكى هذا قائلاً إن مفاوضات “التنفيذ” تستهدف حسم الخلافات حول ممرى فيلادلفيا ونتساريم، وعدد السجناء الفلسطينيين ومن سيطلق سراحهم من بين موضوعات أخرى، ورفض بلينكن أيضا أى إشارة الى إحتلال القوات الصهيونية لغزة على المدى الطويل، قائلاً فى إن المواقع والجدول الزمنى للإنسحاب واضحان جداً فى الإتفاق.
وبرزت مطالب صهيونية ببقاء قوات بطول ممر نتساريم عبر قطاع غزة، وكذلك فى ممر فيلادلفيا بين غزة ومصر، باعتبارها أكبر عقبة أمام التوصل الى إتفاق، وتريد مصر وحماس إنسحاب الصهيونية من ممر فيلادلفيا، وتقول العبرية إن حماس تستخدم المنطقة لجلب الأسلحة الى غزة، وتقول مصر إنها أغلقت طرق التهريب.
وتأتى الاجتماعات فى القاهرة، فى أعقاب زيارة قام بها وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن الى المنطقة وفشلت فى تحقيق إنفراجة فى المفاوضات.
وتوغلت دبابات صهيونية فى عمق القطاع الساحلى بعد ساعات من ضغط الرئيس الأمريكى جو بايدن على رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتنياهو بشأن الحاجة الملحة الى إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار.






