
كتبت: نورهان حماده
وجهت شابة فلسطينية عبر فيديو قصير على منصة الانستقرام، رسالة مؤثرة ترجو فيها من العالم التضامن والتكاتف يد واحدة لأجل موت غزة بدلًا من إنقاذها! وذلك بعدما يأست الشابة من أن يُحرك العالم ساكنًا لوقف الحرب على غزة.
“نور النجار” هي ناشطة خيرية ومدونة فلسطينية، تبلغ من العمر ٢٩ عامًا، تحاول من خلال حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي جمع أكبر عدد من التبرعات لحملات مساعدة الكثير من المتضررين من الحرب داخل وخارج غزة.
قالت نور “يا جماعة موتونا وخلصونا، الآن كل واحد فينا صار أكبر حلمه وأكبر طموحه إنه خلاص يموت هو وعيلته وولاده عشان يرتاح، للأمانة هاي صار طلبنا، احنا الآن بنطلب من العالم يا جماعة ياريت كلكم تتكاتفوا وتتوحدوا وطالبوا إن كل حدا فينا يموت هو وعيلته وولاده، لأن احنا ما قادرين نتحمل كل يوم نزوح ولا قادرين نتحمل كل يوم تشتت ولا قادرين نتحمل كل يوم في مكان، بطل حدا فينا يتحمل”
وكانت الأمم المتحدة قد أوضحت أن 9 بين كل 10 أشخاص في غزة نزحوا مرة واحدة على الأقل وفي بعض الحالات 10 مرات، مؤكدة بأن عدد السكان في غزة يقدر في الوقت الراهن بنحو 201 مليون نسمة مع الوضع في الاعتبار مقتل أكثر من 37.000 شخص ومغادرة 110.000 للقطاع منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وشدد المسؤول الأممي على أن “المساعدة الإنسانية هي التزام يجب على جميع الأطراف احترامه، بمن فيهم الإسرائيليون والمجموعات الأخرى، ونحن نستمر في دعوتهم جميعًا لمساعدتنا في توصيل المساعدة التي يحتاجها الفلسطينيون بشدة”






