صحة

الصحة: لم يتم رصد حالات إصابة بجدري القرود في مصر.

كتبت/كوثر عبدالعاطي محمود

أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، إنه حتى اللحظة لم يتم رصد أي حالات اشتباه أو مؤكدة خاصة بجدري القرود داخل الأراضي المصرية، مردفا: “معندناش في مصر لا حالات مشتبهة ولا مؤكدة من جدري القرود”

علق الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة، على إعلان منظمة الصحة العالمية جدري القرود طارئ صحي عالمي .

سادت حالة من التخوف بسبب فيروس جدري القردة، حيث إن هذا المرض منتشر بشكل كبير في قارة إفريقيا، ولذلك تتخذ مصر إجراءات مشددة لعدم تفشي المرض.

-قال حسام عبد الغفار في مداخلة هاتفية في برنامج علي مسئوليتي “مصر لديها جهاز ترصد قوي للحد من انتقال العدوى من أي مرض إلى مصر “.

أضاف حسام عبد الغفار :” لم يتم رصد أي حالات مصابة بجدري القرود في مصر ولا يوجد حالات اشتباه إصابة بجدري القرود “.

وتابع حسام عبد الغفار :” احتمالية تحول جدري القرود إلى جائحة ليست مرتفعة لأن وسيلة انتقال عدوى كورونا عن طريق الهواء أما جدري القرود ينتقل عن طريق التلامس والرذاذ “.

أكمل حسام عبد الغفار :” هناك لقاحات معترف بها وعلاج معترف به لجدري القرود وهي مضادات الفيروسات وهو علاج ناجح “، مضيفا:” احتمالية انتشار جدري القرود في مصر مازالت منخفضة”.
منظمة الصحة العالمية

أكدت منظمة الصحة العالمية، أن مرض جدري القردة أصبح منتشرا خلال الفترة الأخيرة وبالتحديد بقارة أفريقيا، معربة عن قلقها الشديد من تزايد أعداد الإصابة بمرض جدري القردة بجمهورية الكونغو الديموقراطية، وحذرت من اتساع رقعة التفشي.

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس في مؤتمر صحفي، إن لجنة الطوارئ اجتمعت وأبلغتني أنه من وجهة نظرها، يشكل الوضع طارئة صحية عالمية تثير القلق دوليا. وقبلت بهذا الرأي.

معلومات عن جدري القرود
جدري القرود هو مرض فيروسي حيواني المنشأ ينتقل إلى الإنسان من طائفة متنوعة من الحيوانات البرية، ولكن يظل انتشاره من إنسان إلى آخر محدود، ويتطلب الإختلاط الوثيق بالشخص المصاب، وتتشابه أعراض المرض مع تلك التي شوهدت في الماضي لدى مرضى الجدري، إلا أنها أقل خطورة من الناحية الإكلينيكية ، وتتميز بارتفاع في درجة الحرارة يعقبها ظهور طفح جلدي متعدد الأشكال لتصل إلى تكوين قشرة ثم تختفي تماما دون أثر في خلال فترة من أسبوعين إلى 4 أسابيع، ويتسبب جدري القرود في إصابة جميع الفئات العمرية وفي أغلب الأحيان لا تحدث مضاعفات للمرض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى