بيان مشترك للسيسى وأمير قطر وبايدن بشأن مفاوضات إتفاق وقف إطلاق النار فى غزة، دعا الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى وأمير قطر تميم بن حمد آل ثانى والرئيس الأمريكى جو بايدن، فى بيان مشترك، الصهيونية وحركة “حماس” الى إستئناف المفاوضات حول إتفاق وقف إطلاق النار فى غزة يوم 15 أغسطس/ آب فى الدوحة أو القاهرة، وقال الزعماء، فى البيان:
“لقد حان الوقت، وبصورة فورية، لوضع حد للمعاناة المستمرة منذ أمد بعيد لسكان قطاع غزة، وكذلك للرهائن وعائلاتهم، وحان الوقت للإنتهاء من إبرام إتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن والمحتجزين
“وأضافوا: “لقد سعى ثلاثتنا مع فرقنا جاهدين على مدار عدة أشهر للتوصل الى إتفاق إطارى، وهو مطروح الآن على الطاولة ولا ينقصه سوى الإنتهاء من التفاصيل الخاصة بالتنفيذ”أعلنت الصهيونية أنها سترسل مفاوضين للمشاركة فى إجتماع فى 15 أغسطس/آب لمحاولة التوصل الى إتفاق لإطلاق سراح الرهائن فى غزة ووقف إطلاق النار، وقال مكتب رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتنياهو، “بناء على العرض من الولايات المتحدة والوسطاء، سترسل الصهيونية فى 15 أغسطس/آب وفداً من المفاوضين الى المكان الذى سيُحدد فى سبيل الإنتهاء من التفاصيل وتنفيذ الإتفاق الإطارى”صحيفة جورازاليم بوست الصهيونية التى كشف فيها الكاتب كوبى مايكل عن رؤية جديدة غير تقليدية تشير الى إمكانية أن يؤدي إختيار يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسى لحركة حماس الى المزيد من المرونة التى تخدم صفقة وقف إطلاق النار مقابل تحرير الرهائن، تحت عنوان “قد يساعد إستبدال هنية بالسنوار فى إنهاء الحرب” بجانب آخر بعد إستشهاد هنية بطهران عززت واشنطن وجودها العسكرى فى الشرق الأوسط للدفاع عن الصهيونية فى مواجهة تهديدات إيران وحلفائها عبر إرسال طائرات حربية متطورة، وفيما توعدت إيران الصهيونية بـ “رد مكلف” تكثفت الجهود الدبلوماسية لمنع مزيد من التصعيد.
وكان البنتاغون قد أعلن الأسبوع الماضى أن وزير الدفاع لويد أوستن أمر بإرسال تعزيزات تشمل سفناً حربية إضافية وسرباً من المقاتلات الى المنطقة.
قادة مصر وقطر وأمريكا يدعون لإستئناف محادثات الهدنة بغزة، فى بيان مشترك، دعا قادة مصر والولايات المتحدة وقطر لوضع حد لمعاناة سكان قطاع غزة وكذلك إنهاء معاناة الرهائن وعائلاتهم، وقالوا إنه “حان الوقت للتوصل الى وقف لإطلاق النار وإبرام إتفاق بشأن الإفراج عن الرهائن والمعتقلين”دعا زعماء مصر ةقطر والولايات المتحدة الأمريكية فى بيان مشترك صدر يوم الخميس (الثامن من آب/ أغسطس 2024) الصهيوينة وحركة حماس الى إستئناف المحادثات “الملحة” لسد كافة الثغرات المتبقية فى إتفاق مقترح لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة وإطلاق الرهائن والبدء فى تنفيذه بدون أى تأجيل.
وقال البيان “لقد حان الوقت، وبصورة فورية، لوضع حد للمعاناة المستمرة منذ أمد بعيد لسكان قطاع غزة، وكذلك للرهائن وعائلاتهم، حان الوقت للإنتهاء من إبرام إتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن والمحتجزين”وأضاف البيان الثلاثى “سعينا ثلاثتنا مع فرقنا جاهدين على مدار عدة أشهر للتوصل إلى إطار اتفاق مطروح حاليا على الطاولة حيث لا يتبقى فقط سوى وضع التفاصيل المتعلقة بالتنفيذ، ويستند هذا الإتفاق إلى المبادئ التى طرحها الرئيس (الأمريكى جو بايدن) فى أيار/ مايو وتمت المصادقة عليها فى قرار مجلس الأمن رقم 2735″ودعا البيان الى عدم إضاعة مزيد من الوقت مشيراً الى أنه يجب الا تكون هناك ذرائع من قبل أى طرف لتأجيل آخر، وأنه حان الوقت الآن للإفراج عن الرهائن وبدء وقف إطلاق النار وتنفيذ هذا الإتفاق.
وتابع البيان: “نحن كوسطاء مستعدون – إذا إقتضت الضرورة
– لطرح مقترح نهائى للتغلب على الثغرات وحل الأمور المتبقية المتعلقة بالتنفيذ وعلى النحو الذى يلبى توقعات كافة الأطراف”
وأضاف: “وقد دعونا الجانبين الى إستئناف المناقشات العاجلة يوم الأربعاء الموافق 14 آب/ أغسطس أو الخميس الموافق 15 آب/ أغسطس فى (الدوحة أو القاهرة) لسد كافة الثغرات المتبقية وبدء تنفيذ الإتفاق دون أى تأجيلات جديدة”ولم يصدر أى تعليق على الفور من أى مسئول صهيونى أو المتحدثين باسم حركة حماس، وكان الطرفان قد تبادلا الإتهامات بعرقلة التوصل لوقف لإطلاق النار والإفراج عن الرهائن.
وأشار مكتب رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتنياهو الى أن ” الصهيونية قدمت بالفعل إقتراحاً واضحاً وأرسلت وفداً تفاوضياً الى القاهرة، ولم يصل حتى الآن أى رد من حماس”فى المقابل إتهمت حركة حماس الصهيونية بوضع شروط تعجيزية لإفشال التوصل لإتفاق.
قالت النرويج إن إلغاء الصهيونية الصفة الدبلوماسية لأعضاء فى سفارتها مكلفين بالعلاقات مع السلطة الفلسطينية “عمل متطرف” وإستعدت ممثلتها لديها للإحتجاج، الخارجية الصهيونية أعلنت وقف أى تمثيل للنرويج تجاه السلطة الفلسطينية، حيث أعلن أعلن وزير الخارجية الصهيونى يسرائيل كاتس يوم الخميس (8 أغسطس/آب 2024) الغاء الصفة الدبلوماسية لأعضاء فى السفارة النرويجية مكلفين بالعلاقات مع السلطة الفلسطينية فى غضون سبعة أيام، مشيراً الى تدابير “معادية للصهيونية إتخذتها الحكومة النرويجية منذ بدء الحرب فى قطاع غزة”






