دولي

رضا يعقوب يرصد عملية إغتيال بمقذوف جوى صهيونى لإسماعيل هنية وأحد مرافقيه بطهران وإستشهادهما.

صرح اللواء رضا يعقوب ان ذلك يؤثر لإشعال نار الإنتقام من جانب طهران التى إنتهكت أراضيها، وكذل اللواء ك رد فعل المقاومة الفلسطنية، فرصد:

الصهيونية تتجه للإغتيالات السياسية لتقضى على الإتجاه السلمى وإعدام المفاوضات السياسية، والمقاومة الفلسطينية تصر على الإستمرار بالجانبين العسكرى والسياسى لمواجهة الصهيونية، إيران تشعر بإنتهاك إرادتها لذلك تتجه للإنتقام، لحظات متوترة بالشرق الأوسط، وقال الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان إن إيران “ستدافع عن وحدة أراضيها وكرامتها وشرفها وفخرها وستجعل المحتلين الإرهابيين يندمون على عملهم الجبان” فى إشارة إغتيال زعيم حركة حماس إسماعيل هنية فى طهران، دون ذكر تفاصيل إضافية فى بيانه الذى نقلته وسائل الإعلام الإيرانية.

مقتل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس إسماعيل هنية فى طهران، أعلنت حركة حماس مقتل رئيس مكتبها السياسى إسماعيل هنية مع أحد حراسه فى طهران، وأتهمت الصهيونية بـ”اغتياله” وأكد الحرس الثورى الإيرانى مقتل هنية فى قصف على مقر إقامته فى طهران. ولم يصدر بعد أى تعليق من جانب الصهيونى.أعلنت حركة حماس صباح يوم الأربعاء (31 يوليو/تموز 2024) مقتل رئيس مكتبها السياسى، إسماعيل هنية وأحد مرافقيه الشخصيين جراء غارة صهيونية على مقر إقامته فى طهران.

وقالت حماس فى بيان إن هنية قضى “بعد مشاركته فى إحتفال تنصيب الرئيس الإيرانى الجديد” مسعود بزشكيان. إسماعيل هنية هو سياسى فلسطينى، ورئيس المكتب السياسى لحركة حماس، ورئيس وزراء الحكومة الفلسطينية العاشرة، سجنته الصهيونية عام 1989 لثلاث سنوات، ثم نفى بعدها الى مرج الزهور على الحدود اللبنانية الصهيونية مع عدد من قادة حماس، حيث قضى عاماً كاملاً فى الإبعاد عام 1992، إنتُخب إسماعيل هنية (62 عاماً) رئيساً للمكتب السياسى لحركة حماس عام 2017 خلفاً لخالد مشعل، لكن إسمه وكنيته (أبو العبد) كانا معروفين للعالم منذ 2006 حين تولى رئاسة الحكومة فى السلطة الفلسطينية، بعد فوز حماس المفاجئ فى الإنتخابات البرلمانية.

وفى عام 1988، مع صعود حماس الى الواجهة فى غزة كـ “حركة مقاومة رائدة” تم إعتقاله مرة أخرى، لكن هذه المرة سُجن لمدة ستة أشهر، وبعد أن أطلقت الصهيونية سراح أحمد ياسين من السجن عام 1997، تم تعيين هنية مساعداً له، وأدت العلاقة الوثيقة بين الرجلين الى إكتساب هنية أهمية متزايدة داخل الحركة، وأصبح ممثل الجماعة لدى السلطة الفلسطينية، وفى سبتمبر/أيلول 2003، أصيب هنية وأحمد ياسين بجروح طفيفة فى غارة جوية صهيونية على مبنى سكنى فى مدينة غزة، وبعد ستة أشهر فقط، تم إغتيال أحمد ياسين بنيران طائرات الهليكوبتر الحربية الصهيونية أثناء خروجه من المسجد بعد صلاة الفجر، و قد تم إختيار هنية لقيادة حملة حماس لإنتخابات 15 يناير/كانون الثانى، ليفوز مرشحو الحركة بـ 76 مقعداً من أصل 132 فى المجلس التشريعى الفلسطينى.

فور إطلاق حماس لعملية رد الفعل “طوفان الأقصى” فى 7 أكتوبر/تشرين الأول، ظهر هنية فى فيديو بثّته وسائل إعلام مبتهجاً برفقة قادة الحركة فى مكتبه بالدوحة، فيما كان يتابع تقريراً عبر إحدى القنوات العربية لمقاتلين من كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرى لحركة حماس، يستولون على آليات عسكرية صهيونية، قبل أن يؤمّ صلاة “لشكر الله على هذا النصر” وتلتزم الصهيونية الصمت إزاء هذا الإتهام حتى لحظة تحرير هذا الخبر، وقالت وكالة فرانس برس إن الجيش الصهيونى لم يرد على طلب للتعليق على التقارير بشأن مقتل هنية.

وعلق عضو المكتب السياسى لحركة حماس موسى أبو مرزوق على إغتيال هنية بالقول إن “إغتيال القائد إسماعيل هنية عمل جبان ولن يمر سدى” وقال سامى أبو زهرى رئيس الدائرة السياسية لحماس فى الخارج إن “إغتيال” الصهيونية “للأخ إسماعيل هنية هو تصعيد كبير يهدف الى كسر إرادة حماس، والشعب الفلسطينى وتحقيق أهداف وهمية، نحن نؤكد أن هذا التصعيد سيفشل فى تحقيق أهدافه”ومن جهته، ذكر الحرس الثورى الإيرانى فى بيان أن هنية وأحد حراسه “إستشهدا إثر إستهداف مقرهما فى طهران”، بحسب وكالة مهر الإيرانية للأنباء.

وفى وقت لآحق ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن “الإغتيال” جرى فى حوالى الثانية صباح يوم الأربعاء ب”مقذوف جوى” وأضافت أنه كان يقيم فى مقر لقدامى المحاربين فى شمال طهران، وقال الإعلام الرسمى الإيرانى “تجرى المزيد من التحقيقات التى ستعلن فى وقت قريب”وقالت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء بأن العلاقات العامة للحرس الثورى أعلنت فى بيان لها:

“يجرى التحقيق فى أسباب وأبعاد هذا الحادث وسيتم إعلان النتائج لآحقا”وندد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بـ”إغتيال” هنية، وجاء فى بيان للرئاسة “أدان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بشدة إغتيال رئيس حركة حماس القائد الكبير إسماعيل هنية، وإعتبره عملاً جباناً وتطوراً خطيراً” وأضاف أنه دعا “جماهير شعبنا وقواه الى الوحدة والصبر والصمود، فى وجه الإحتلال الصهيونى”وكان هنية، الذى يقيم عادة فى دولة قطر، هو وجه الدبلوماسية الدولية للحركة الفلسطينية فى الوقت الذى إندلعت فيه الحرب إثر رد الفعل الذى قادته حماس على الأرض المحتلة فى السابع من تشرين الأول/أكتوبر فى غزة، حيث قُتل ثلاثة من أبنائه فى غارة جوية صهيونية.وطلب المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرة إعتقال ضد رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتنياهو.

تولى هنية قيادة حماس فى 2017، وكان يتنقل بين تركيا والعاصمة القطرية الدوحة، ليتجنب قيود السفر فى قطاع غزة المحاصر، مما مكنه من العمل مفاوضاً فى محادثات وقف إطلاق النار أو التحدث مع إيران.

ويأتى اغتيال هنية فى الوقت الذى تقترب فيه العمليات العسكرية الصهيونية فى قطاع غزة من نهاية الشهر العاشر دون أى إشارة على نهاية الصراع الذى هز الشرق الأوسط وهدد بالتحول الى صراع إقليمى أوسع نطاقاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى