
قصة إلهام وصمود، تروي الحاجة عزيزة، البالغة من العمر 89 عامًا، كيف تكافح من أجل كسب لقمة العيش رغم تقدم عمرها.
تجوب هذه السيدة المصرية الشوارع يوميًا منذ سنوات طويلة، حاملة سلة من الخضروات والجرجير لبيعها للمارة.بدأت الحاجة عزيزة هذه المسيرة بعد وفاة زوجها، في محاولة لإعالة نفسها وابنها.
وعلى الرغم من أن نجلها توفي فيما بعد، لم تستسلم هذه الحاجة المثابرة، حيث تواصل حياتها اليومية من الخامسة صباحًا إلى وقت متأخر من المساء، تبدأ برحلة إلى سوق الخضار لشراء بضاعتها ثم تتوجه إلى الشوارع لبيعها.تقول الحاجة عزيزة إنها مارست هذه المهنة لما يقرب من 65 عامًا، رافضة الاستسلام إلى التقاعد رغم تقدم عمرها، وذلك من أجل كسب لقمة العيش وتأمين احتياجاتها الأساسية.
قصتها تعكس صمود وإرادة المرأة المصرية التي لا تستسلم أمام الصعاب مهما كانت.






